أكد الأهالى أن الأرض تم انتزاعها منذ عام 2008، ووعدتهم الحكومة باستلام تعويضات مالية عوضا عنها، ولم نستطع الحوار أو الرفض فى تلك الآونة، نظراً لاستشراء الفاسد المالى والإدارى قبل الثورة.
وأضافوا أنهم أخذوا وعوداً من المحافظ أكثر من مرة بأن المبالغ موجودة، وسيتم توزيعها عليهم حسب اللوائح والقوانين، ولكنه كلام لم يتم تحقيقه على أرض الواقع، كما أن هيئة المساحة تتهرب منهم، بعدما وعدتهم أن المبالغ تم ضخها للصرف خلال الشهور الماضية، ولكنها تراجعت عن ذلك لتقول إن المبالغ والمالية موجودة فى مجلس الدولة.
وقام عدد من الفلاحين بافتراش الأرض أمام الديوان العام، معلنين عن اعتصام مفتوح حتى تتحقق مطالبهم، ويتم صرف حقوقهم من الأراضى التى تم انتزاعها، مهددين بالتصعيد والإضراب المفتوح وقطع الطريق الرئيسى حتى يهتم بهم المسئولون.



