لى رئةً اسمــها الشهباء
هى واحة الحب والعلياء
أحبـو لهـا للندن والصين
ميتاً مقيداً أبيض العيون
كان خدها يُذهل الأوطان
كان جمالها يُسكر الأزمان
أهديتها الخلود والورود
وبالفراق تقطع لى الوريد
وتُغرقنى فى بحار التنهيد
ليس إلا أننى أسد الصراحة
وفى شريانها أقود الملاحة
ليس إلا لأننى أمير الدموع
ولأننى نصبتها ملكةً للربيع
صورة أرشيفية