وصلت فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى السفارات الأمريكية فى أنحاء شمال أفريقيا لتكوين شبكة جديدة لمكافحة الإرهاب قبل أشهر من قيام المسلحين بقتل السفير الأمريكى فى ليبيا.
لكن المسئولين يقولون إن الشبكة كانت جديدة جدًا لدرجة حالت دون تمكنها من وقف اعتداء بنغازى.
ووافق البيت الأبيض على الخطة قبل عام بسبب تخوفه من انتشار تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن.
لكن الإجراء تحرك ببطء إذ كان يتطلب موافقة سفراء الولايات المتحدة والمخابرات وقادة الجيش والحكومات المحلية.
جاء ذلك على لسان مسئولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إذ أنهم غير مخولين بمناقشة تلك الإستراتيجية علنا.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يقول الجمهوريون إن البيت الأبيض فشل فى التفاعل بقوة مع تهديدات تنظيم القاعدة الجديدة قبل الهجوم وفشلت فى رد الهجوم بسرعة كافية.
البيت الأبيض يوسع دائرة الحرب السرية فى شمال أفريقيا
الأربعاء، 03 أكتوبر 2012 07:30 ص
قوات العمليات الخاصة الأمريكية - أرشيفية