وأضاف :" فلهذا خاض علماء أهل السنة فى هذا الموضوع ليثبتوا موقفهم المخالف فى هذه القضية من حيث إن الإمام لا يشترط أن يكون من أهل البيت".
وتابع :" وإن اشترط أكثرهم أن يكون من قريش، وإن الإمام يختار من الأمة، وأنه ليس بمعصوم من الخطأ ولا الخطيئة، وإنه يؤخذ منه ويرد عليه".