خالد صلاح

الصحف البريطانية.. منى الطحاوى: النظام يعطى ضوءا أخضر للرجال بالتحرش بالنساء.. وروبرت فيسك: الرئيس الأمريكى القادم سيتعامل مع عالم عربى جديد.. وآلاف الطالبات البريطانيات يتلقنّ وسائل منع الحمل

الإثنين، 29 أكتوبر 2012 01:47 م
الصحف البريطانية.. منى الطحاوى: النظام يعطى ضوءا أخضر للرجال بالتحرش بالنساء.. وروبرت فيسك: الرئيس الأمريكى القادم سيتعامل مع عالم عربى جديد.. وآلاف الطالبات البريطانيات يتلقنّ وسائل منع الحمل
إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى
إضافة تعليق

الجارديان:
منى الطحاوى: النظام يعطى ضوءا أخضر للرجال بالتحرش بالنساء بعدم معاقبة المتحرشين

نشرت الصحيفة مقابلة مع الكاتبة الأمريكية من أصل مصرى منى الطحاوى حول ظاهرة التحرش الجنسى فى مصر، قالت فيها "إن الرجال فى مصر سواء كانوا فقراء أو أغنياء، دينيين أو علمانيين، فإنهم يقومون بالتحرش بالنساء بشكل روتينى، والهجمات غالبا ما تكون عنيفة، ونادرا ما يكون هناك عقاب عليها".

وتحدثت منى الطحاوى عن واقعة الاعتداء عليها والتحرش بها بميدان التحرير فى العام الماضى، ودعت إلى إصلاح القوانين والاتجاهات فى مصر إزاء مسألة التحرش الجنسى.

وتحدثت الكاتبة عن تعرض مراسلات القنوات الأجنبية والصحفييات على وجه الخصوص للتحرش فى ميدان التحرير، وكان آخرها ما تعرضت له مراسلة قناة فرانس 24 من اعتداء وتحرش فى ميدان التحرير قبل أن ينقذها زميلها أشرف خليل.

وألقت الطحاوى بمسئولية تفاقم التحرش الجنسى على النظام، وقالت إن عدم وجود محاكمات للجناة يزيد من الأوضاع سوءا، مشيرة إلى أن من اعتدوا على المراسلة لارا لوجان فى ليلة تنحى مبارك، أو من اعتدوا عليها هى شخصيا لم تتم محاكتهم، وأنها حاولت أن تقاضى النظام لمسئوليته، قائلة "إن النظام يعطى ضوءا أخضرا للرجال فى الشوارع بالتحرش بالنساء لأنه يفعل ذلك".

وانتقدت الكاتبة الفكرة الخاطئة بأن المتحرشين هم من الفقراء غير المتعلمين، وقالت "إن كل من يقوم بالتحرش أو يمارس العنف الجنسى ضد نساء مصر من كل الطبقات، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، متعلمين أو غير متعلمين، متدينين أو علمانيين.


الإندبندنت:
روبرت فيسك: الرئيس الأمريكى القادم سيتعامل مع عالم عربى جديد

يتحدث الكاتب البريطانى المخضرم روبرت فيسك فى مقاله اليوم عن الموقف الأمريكى من الربيع العربى، ويقول إنه سواء فاز باراك أوباما أو ميت رومنى بالرئاسة، فإن تعامل الولايات المتحدة مع العالم العربى سيتغير، مشيرا إلى أن الثورة العربية أمامها سنوات طويلة حتى تكتمل.

ويستهل فيسك مقاله قائلا "إنه بعد مهرجان إبداء الحب لإسرائيل بين أوباما ورومنى الأسبوع الماضى فى المناظرة الثالة بينهما، فإن العرب يقررون ببطء أى الرجلين سيكون الأفضل بالنسبة للشرق الأوسط، ويبدو أن باراك أوباما هو اختيارهم، إلا أن المشكلة مثلما كانت دائما هى أن الحقيقة المؤسفة والواضحة والشنيعة والمثيرة للشفقة هى أنه لا يوجد فارق بينهما.

فجورج بوش غزا العراق بعد أن منح آرييل شارون إذناً بالمضى قدما فى استعمار الضفة الغربية، وأوباما خرج من العراق، لكنه زاد الهجمات بطائرات بدون طيار على الحدود الأفغانية الباكستانية، ثم تصرف كالكلب عندما أخبره نتنياهو أنه لن يكون هناك نقاش حول انسحاب إسرائيل إلى حدود 1967، وبدلا من أن يقول "بلى، سيكون هناك" مثل أى رئيس قوى ومستقل، جلس أوباما مروعاً فى مقعده بالبيت الأبيض، حينما أخبره نتنياهو أن قرار مجلس الأمن رقم 242، الذى هو أساس عملية السلام غير الموجودة غير مجدٍ.

وبعدها قال رومنى- الذى يسخر منه فيسك، قائلاً إنه يفهم الشرق الأوسط بقدر ما يفعل القس تيرى جونز، صاحب دعوات حرق المصحف- إن الفلسطينيين ليس لديهم اهتمام فى تأسيس السلام.

ويتابع فيسك قائلاً "إن الحقيقة هى أن الرئيس القادم لن تكون لديه حرية إصدار القرار بشأن سياسته حول الشرق الأوسط، وستستمر علاقة الغرام القديمة مع إسرائيل، ما لم تقم الدولة العبرية بمهاجمة إيران وجر أمريكا إلى حرب جديدة فى الشرق الأوسط، لكن لأول مرة فى التاريخ الأمريكى، سيتعامل المرشح الرئاسى الناجح مع عالم عربى جديد، بل وعالم إسلامى جديد.

ويشير الكاتب إلى أن النقطة المهمة هى أن الصحوة العربية تمثل شعوبا طالبت بالكرامة، وتشمل العرب غير المسلمين أيضا، وتعنى أن الملايين الذين يعيشون فى هذا الجزء من العالم الذى مازلنا نفضل أن نطلق عليه الشرق الأوسط، يميل الآن إلى اتخاذ قراراته بنفسه، بناء على رغباتهم، وليس رغبات رؤسائهم المستبدين السابقين وسادتهم فى واشنطن.

ويوضح فيسك أنه على العكس من الاعتقاد الغربى بأن العرب جميعهم يناضلون من أجل الديمقراطية، فإن معركة ومأساة الشرق الأوسط، سواء فى أعقاب الثورة الناعمة فى تونس أو المجزرة فى سوريا، تتعلق بكلمة الكرامة، وبحق البشر فى أن يقولوا ما يريدون عمن يريدون، وعدم السماح لمستبد بأن يمتلك البلاد كلها.

ويتابع الكاتب "صحيح أن الثورات فوضوية، فالثورة المصرية لم تسر فى الطريق الذى كنا نعتقد أنها ستسير فيه، وليبيا يمكن أن تتقسم بسهولة، إلا أن الشعوب العربية أصبحت تتحدث بصوت عال أخيرا، وسيعملون على ضمان أن يلتزم رؤساؤهم ورؤساء حكوماتهم برغباتهم، وليس بكلمة واشنطن أو الغرب".

ويؤكد فيسك أن الأيام التى كان فيه رؤساء الولايات المتحدة يوجهون ملوك الشرق الأوسط فيما يقولون ويفعلون قد اقتربت من نهايتها، وسيكون هناك وقت طويل قبل أن ينهار النظام السعودى إلى جانب كل مراكز الغاز الأخرى فى الخليج.

وللأسف سيكون الفلسطينيون هم الوحيدون غير المستفيدين من الثورات العربية، فليست هناك أراضٍ كافية متروكة لهم ليقيموا عليها دولتهم.


الديلى تليجراف
آلالاف الطالبات البريطانيات بين 13-16 عاما يتلقنّ وسائل منع الحمل

فى واقعة تفتح جدلا جديدا فى بريطانيا، ذكرت صحيفة الديلى التليجراف أنه تم إعطاء طالبات لم تتجاوز أعمارهن الـ13 عاماً، حقن منع حمل ووسائل أخرى، فى المدارس دون معرفة أسرهن.

فلقد كشفت دراسة استطلاعية أجرتها الصحيفة البريطانية أنه على مدار العامين الماضيين دأبت الممرضات فى المدارس على منح الفتيات التى تتراوح أعمارهن بين 13 و16 عاما وسائل منع الحمل.

وأنه على ما يزيد على 7500 فتاة فى الفئة العمرية 15 عاماً تلقنً وسائل منع الحمل فى عيادات تنظيم الأسرة، ووفق قواعد خصوصية المريض، فإنه يحظر على الممرضات السعى لتلقى إذن مسبق من والدى الفتيات، أو حتى إخبارهم فيما بعد دون الحصول على إذن من الفتاة.

وقال أنتونى سيلدون، عميد كلية ويلينجتون: "أعتقد أن الجماع الجنسى علاقة ناضجة جدا، وأعلى العلاقات الروحية بين اثنين من البشر.. والتعامل مع الأمر بشىء من السهولة الدينوية، وخاصة وسط الشباب، يدمر قدرتههم على النضوج، وأن يكون لهم علاقات عاطفية ناجحة وتستمر"، مضيفا أنهم يحقرون من قيمة الأمر، ويجعلونه مثل العادات اليومية كالذهاب إلى ماكدونالدز.

وأكد الدكتور بيتر سوندرز، الرئيس التنفيذى لجمعية الزمالة الطبية، أن الجنس دون سن الـ16 غير قانونى، وتسهيل هذا السلوك دون علم الآباء، أمر غير مهنى وغير مسئول وخطأ أخلاقى.

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

مها

ربنا يستر

الله ينور يا استاذ فيسك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة