كشفت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن شراء مقاتلى حركات التمرد السورية بنادق متفجرة من شخص بريطانى مجهول اسمه "إميل"، موضحة أن معارضى بشار الأسد يشكون أنه تم خداعهم من قبل عميل مزدوج تظاهر أنه تاجر سلاح.
وتشير الصحيفة إلى أن العرض كان مغرياً حيث باع لهم الرجل أسلحة كلاشينكوف وذخيرة بأسعار منخفضة مع إمدادات وفيرة، ولم يظهر العميل وحده، فقد رافقه مجموعة من التجار الذين يحمل اثنان منهم جوازات سفر أوروبية، وآخر يحمل جواز سفر بريطانى، وزعموا أنهم كانوا مسئولين عن توريد الأسلحة خلال حرب البوسنة.
والتقى التجار والمتمردون ثلاث مرات فى إسطنبول، بما فى ذلك البريطانى الذى يدعى إميل لتنظيم وصول الشحنات، وتمت الدفعة الأولى بسعر 40 ألف دولار، فيما تم التسليم فى الوقت المحدد، لكن سرعان ما أصبح واضحاً أن ثمة شىء خطأ، حيث كان يتم انفجار البنادق خلال تبادل إطلاق النار، وتكررت الحوادث، وأسفرت عن وقوع العديد من الإصابات، وبفحص باقى الشحنات تم الكشف عن وجود متفجرات فى مكان "الخراطيش".
الإندبندنت: حركات التمرد السورية خُدعت عن طريق شراء أسلحة تنفجر فى مطلقيها
السبت، 27 أكتوبر 2012 05:15 م
صورة ارشيفية