أصدر الكاتب الصحفى وأديب الأطفال محمود علام كتابا جديدا بعنوان "قهوتنا العربية" تضمن نصا مسرحيا موجها للناشئة، ليطلق بصدور هذا الكتاب سلسلة جديدة من تأليفه تحت عنوان "التراث للصغار" وهى الثانية فى مسيرته الأدبية ككاتب أدب أطفال بعد أن أصدر سلسلته الأولى "حكايات برعم" والتى بدأها بكتاب "الشطرنج " الصادر عام 1988.
وتطرح المسرحية عبر مشاهدها بعض الأجواء السائدة فى المجتمعات العربية حول جلسات تناول القهوة كواحدة من العادات المتوارثة منذ قرون، والتى تتميز بطقوس تشكل ركيزة مهمة فى تلاحم وتآلف أفراد المجتمع بكل ماتحمله من معان وقيم.
ونظرا لطبيعة الفئة التى توجه إليها المؤلف وهى فئة الناشئة دون الخامسة عشرة من العمر، فإن النص تناول بذكاء موضوع القهوة ليدخل بقرائه الصغار إلى أجواء متعددة منها الجانب التاريخى الذى أجاد الكاتب استخدامه.
كما تضمنت المسرحية مشاهد ذات حوارات اكتسبت صبغة تربوية بأسلوب غير مباشر، ابتعد فيه الكاتب عن الشكل الخطابى، عند حديثه حول السلوكيات التى حملت أيضا إشارات ذات معنى حول أهمية التعاون والتواضع ، وضرورة التمسك بالأصالة وكذلك الدعوة إلى الإخلاص فى العمل .