مع اقتراب ختام الشهر الأول من إضراب الأطباء، والذى بدأ فى الأول من شهر أكتوبر الجارى، بقرار من الجمعية العمومية لنقابة الأطباء المنعقدة خلال سبتمبر الماضى، يدخل الإضراب مرحلة "توقف اضطرارى" خلال أيام إجازة عيد الأضحى المبارك، على أن يعود بشكل طبيعى فور انتهاء الإجازة.
وأوضحت د.منى مينا، عضو مجلس نقابة الأطباء واللجنة العامة لإضراب الأطباء، أن فكرة الإضراب هى وضع العيادات الخارجية بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، بمختلف هيئاتها، فى وضع الإجازات الرسمية، بمعنى أن العيادات الخارجية تتوقف عن العمل تلقائيا فى أيام الإجازات الرسمية، فى حين تغلق المستشفيات المشاركة بالإضراب العيادات طوال أيام الأسبوع، باستثناء يوم الخميس المخصص من قبل منسقى الإضراب لصرف أدوية الأمراض المزمنة، خاصة بعيادات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحى.
فى الوقت نفسه، يتواصل العمل فى أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة والحضانات، وهى الأقسام التى لم يشملها الإضراب منذ بدايته، بجانب أقسام الغسيل الكلوى والأورام وبنوك الدم، خاصة أنه من المعتاد أن ترفع وزارة الصحة درجة الطوارئ بالمستشفيات للقصوى خلال فترات الأعياد، فى الوقت الذى أكد فيه منسقو الإضراب عدم وجود نية لتحويله إلى إضراب كلى، حتى لا يتسبب ذلك فى وقوع ضحايا من بين المرضى، كما أكدت اللجنة العامة للإضراب للأطباء على ضرورة إعطاء المريض حقه فى العلاج المجانى فى الطوارئ، مع توعية المواطنين مرتادى المستشفيات بآليات وأهداف الإضراب.
وبالرغم من أن الإضراب يشارف على يومه الـ30، إلا أن د.منى مينا أكدت على أنه لم يحقق أى من أهدافه على الرغم من قوته، مما يؤكد على أهمية خطوة الاستقالات الجماعية التى بدأت خلال الأسبوعين الماضيين، فى الوقت الذى تواصل فيه وزارة الصحة تأكيدها على تراجع حدة الإضراب وعدم وجود تأثير قوى له، مما دفع لجنة الإضراب إلى نشر أسماء المستشفيات المضربة ونسب الإضراب بها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك".
"توقف اضطرارى" لإضراب الأطباء خلال فترة عيد الأضحى
الخميس، 25 أكتوبر 2012 12:47 م
إضراب الأطباء