قال القيادة المشتركة للجيش السورى الحر فى الداخل، إنها لم تتخذ قراراً نهائيا بعد حيال مشروع الهدنة، التى طرحها المبعوث الأممى العربى السيد الأخضر الإبراهيمى، وأضافت:"إن قرارنا سيكون على ضوء ماسيعلنه النظام السورى".
وأضافت القيادة فى بيان لها: "إننا لن نقبل بأى حال من الأحوال أن تكون الهدنة غطاء لتبرير استمرار أعمال الإجرام وتعزيز مواقع النظام المحاصرة، ونلفت النظر إلى أن كل ما يحكى عن مساومات إقليمية تهدف إلى التسليم ببقاء بشار الأسد على رأس المرحلة الانتقالية لا تعنينا لا من قريب أو بعيد".
وتابعت القيادة فى بيانها: "أى شرط لكل محاولة الحديث فى مرحلة انتقالية هو رحيل رأس النظام وعصابته، ومن دون ذلك فلا حوار ولا تسوية ونتمنى على السيد الإبراهيمى التشاور مع القيادة المشتركة للجيش السورى الحر فى الداخل قبل طرح أى مبادرة حتى لا يكون مصيرها الفشل مع اعتقادنا أن الجهود يجب أن تتركز على تشكيل ائتلاف عسكرى دولى خارج مجلس الأمن الدولى لإنقاذ سوريا والشعب السورى".
من ناحية أخرى، طلبت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وإمام وحجاج بيت الله الحرام ومشيخة الأزهر الشريف وسائر المسلمين إقامة صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورة السورية المجيدة عقب صلاة العيد، وذلك كحد أدنى من التضامن من المسلمين مع إخوانهم من الشعب السورى".
الجيش الحر: لم نتخذ قرارًا نهائيًا بشأن هدنة "الإبراهيمى"
الأربعاء، 24 أكتوبر 2012 06:32 م
الأخضر الإبراهيمى