تتفاقم التوترات فى تونس فى ذكرى أول انتخابات فى البلاد فيما بعد الربيع العربى، حيث يحذر كل من الإسلاميين الأصوليين والزعماء السياسيين من خطر أمنى واضح، حيث يتوقع خروج الآلاف فى مسيرات لدعم الحكومة الوليدة.
وكان التونسيون قد نجحوا فى الإطاحة بالزعيم الاستبدادى زين العابدين بن على فى يناير من العام 2011، ما أشعل احتجاجات ضد زعماء مستبدين فى دول أخرى فيما أصبح يعرف فيما بعد باسم الربيع العربى.
وقبل عام من اليوم، دفعت الانتخابات بحزب النهضة الإسلامى الوسطى إلى السلطة، لكن الاضطرابات الاجتماعية التى فجرت الاحتجاجات الأولى ظلت قائمة، وزاد عليها بعض من التوترات الدينية.واجتاح الآلاف من المحتجين مقر السفارة الأمريكية الشهر الماضي، كما تعرضت أيضا مكاتب أحزاب المعارضة فى تونس لهجمات.
تونس تحيى ذكرى أول انتخابات لها بعد الربيع العربى بالعنف والاضطرابات
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 12:22 م
صورة أرشيفية