كد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية، أن رفضه للدستور الجديد يرجع إلى تنامي صلاحيات رئيس الجمهورية، ما يخلق فرعونا جديدا، مضيفاً أن علينا عدم الخلط بين المؤسسة العسكرية الوطنية والقرارات الخاطئة التى اتخذها المجلس العسكرى، وأضاف: "أن وضع المؤسسة العسكرية فى الدستور الجديد يجعل منها دولة داخل دولة".
جاء ذلك خلال اللقاء الطلابى الذى عقد اليوم بكلية الطب جامعة المنصورة والذى نظمته أسرة رؤية بالتعاون مع حركة مصر القوية تحت عنوان "العمل الطلابى وتأثيره على الشباب"، بحضور دكتور إيهاب سعد عميد كلية الطب.
وشدد "أبو الفتوح" على أن مهمة الجيش الأساسية هى حماية الوطن وأن المصريين جميعا هم من حموا الثورة، وبعض العسكريين وقعوا فى بعض الأخطاء الفردية ويجب محاسبة من أخطأ من أجل تطبيق القانون على الجميع وإعلاء سيادة القانون.
ودافع أبو الفتوح عن الرئيس محمد مرسى فى محاولة لتخفيف الانتقادات التى وجهت إليه بعد نشر خطاب اعتماد السفير المصرى بإسرائيل وذكر بعض العبارات المعبرة عن الصداقة والحميمة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلى مؤكدا أنه خطأ إدارى بعيد كل البعد عن الرئيس.
وشدد "أبو الفتوح" على ضرورة استقلال الجامعة وألا تخضع لأى سلطة سوى من أساتذتها وطلابها، وقال إنه ضد أى نشاط حزبى بالجامعات.
وأضاف أن الشعب المصرى بطبيعته متدين وأنه يرفض النغمة السائدة من بعض التيارات فى الساحة السياسية والتى تقوم بتصنيف الشعب متدين وغير متدين لأن ذلك خطر على الوطن.
أبو الفتوح من الدقهلية: الدستور القادم سيخلق فرعونا جديدا ويصنع من المؤسسة العسكرية دولة فوق الدولة.. وخطاب "مرسى" لرئيس الوزراء الإسرائيلى "خطأ إدارى".. وأرفض أى نشاط حزبى بالجامعات
الإثنين، 22 أكتوبر 2012 07:52 م
عبد المنعم أبو الفتوح