التوك شو: نبيل العربى: لا أؤمن بالقمم العربية والوضع السورى يهدد أمن الشرق الأوسط.. السيد النجار: مسودة الدستور لم تحدد النظام الاقتصادى لمصر..باحث بالأهرام: دعاية "الحرية والعدالة" رجحت كفة الكتاتنى

الأحد، 21 أكتوبر 2012 10:31 ص
التوك شو: نبيل العربى: لا أؤمن بالقمم العربية والوضع السورى يهدد أمن الشرق الأوسط.. السيد النجار: مسودة الدستور لم تحدد النظام الاقتصادى لمصر..باحث بالأهرام: دعاية "الحرية والعدالة" رجحت كفة الكتاتنى

إعداد - إسماعيل رفعت ومحمد عبد العظيم
تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الدكتور أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادى، وأجرى برنامج "القاهرة اليوم" حوارا مع المحامى مختار نوح القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، وأجرى برنامج "هنا العاصمة" حوارا مع السفير نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية.


"القاهرة اليوم": مختار نوح: الثقة هى مبدأ اختيار المناصب داخل الإخوان أو الحرية والعدالة.. باحث بالأهرام: دعاية "الحرية والعدالة" رجحت كفة الكتاتنى.. دار التحرير: "الأسبوع" وصلت قبل موعدها بيوم

متابعة إسماعيل رفعت

قال الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، إن السبب فى منع جريدة الأسبوع التى يرأس تحريرها من النشر هو ذكر اسم المشير فقط، مؤكداً أن جماعة الإخوان المسلمين لا تطيق مجرد ذكر اسم المشير طنطاوى بأى شكل.

وأضاف بكرى خلال مداخلة هاتفية، أن الإخوان يمارسون الإرهاب ضد الجميع، مطالبا الجميع بمواجهة أخونة الدولة مثلما وقف القضاة "وقفة رجالة" ضد ممارسات الإخوان تجاه النائب العام، فى موقف أفضل من موقف الصحفيين بجوار زميلهم جمال عبد الرحيم الذى أوقف عن العمل باتصال هاتفى، قائلا: "القضاة طلعوا رجاله عن الصحفيين".

وأفصح بكرى، عن أن أول من طرح اسم الفريق عبد الفتاح السيسى كوزير للدفاع فى يوليو الماضى هو المشير طنطاوى على الرئيس مرسى، مؤكدا أن المشير طنطاوى طلب من الرئيس مرسى فى حينه ترك منصبه للفريق السيسى.

من جانبه قال الدكتور مصطفى هديب؛ رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير التى يطبع بها جريدة الأسبوع، إن جريدة الأسبوع حضرت إلى المطابع قبل موعدها بيوم كامل، بالإضافة إلى أن المطابع واجهة مشكلة عند طباعة الصفحة رقم 9 من الجريدة أوقفت طبع العدد ككل، لافتا إلى أن المطابع سوف تباشر الطبع فى عدد الجريدة لهذا الأسبوع فى تمام الحادية عشرة من مساء اليوم، مؤكدا خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، إلى أنه وافى رئيس تحرير الجريدة بالنسخ الأولية من الجريدة قبل حدوث مشكلة بالصفحة رقم 9 والرجوع إلى رئيس التحرير.

الفقرة الرئيسية
"تقييم أداء الإخوان خلال الفترة الماضية"

الضيوف:
مختار نوح القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين
الدكتور سعد عمار عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة
محمد فايز الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية

قال مختار نوح؛ القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إنه سيكتب براءته من خطاب مرسى إلى السفاح بيريز غدا فى مقال له، مؤكدا أن الدكتور عصام العريان لن يقود قاطرة مستقلة عن الإخوان بينما سيتم تصعيده فى مناصب داخلية فى الجماعة والحزب، وذلك لخلفيته التاريخية كرجل إصلاحى كان يغرد كالعصفور.

وأضاف نوح، أن جماعة الإخوان المسلمين الغالبة على الحزب السياسى فى إدارة النواحى السياسية، مؤكدا أن مبدأ الثقة هو الذى يرشح الشخصيات للمناصب داخل الجماعة والحزب الذى يمثل امتدادا لها والفقه الخاص بالتنظيم، لافتا إلى أن ما دار فى انتخابات الحزب يؤكد هذا وأن من يعلم فقه التنظيم يعلم نتيجة الانتخابات مسبقا، وأن خليفة الدكتور مرسى كان من المؤكد مسبقا هو الدكتور الكتاتنى، مؤكدا أن الانتخابات أديرت من قبل مجموعة تحت المرشد بهذا الفقه بينما ابتعد المرشد صاحب المنصب عن هذا الأمر.

بينما أكد الدكتور سعد عمار عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن انتخابات الحزب التى جرت بالأمس هى ديمقراطية يتحلى بها الحزب وأن الاختيار كان بمنطق التفضيل أكثر من أى شىء آخر.

ومن جانبه قال محمد فايز الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إن المحك الأساسى فى مدى ديمقراطية العملية الانتخابية بالحزب هو سرية مواقف قيادات الحزب وهم شخصيات مؤثرة من تأيد المتنافسين، مؤكدا أن مواقف الجماعات الإسلامية دائما تكون موجهة، مضيفا أن مضمون الدعايات الانتخابية فى الجريدة الحزبية الخاصة بالحرية والعدالة كانت ترجح كفة الكتاتنى، كما أن العريان أثناء قيامه بأعمال رئيس الحزب لم يجرى مقابلات هامة بينما قام الكتاتنى بذلك فى وجود العريان.


"آخر النهار": السيد النجار: مسودة الدستور لم تحدد النظام الاقتصادى لمصر حتى الآن.. المخزنجى: نعيش فى مستنقع وحقل تجارب والكل يتكالب على القوة

متابعة ماجدة سالم

توفى أحمد نجدى أحد مصابى حادث قطار قليوب منذ ساعة فى إحدى المستشفيات الخاصة بالقاهرة حيث أكدت هبة أحد أقاربه أنه عقب إصابته بكسر فى الجمجمة ونزيف حاد فى المخ قاموا بنقله إلى القصر العينى الذى رفض استقباله بحجة عدم وجود غرف فارغة.

وأضافت هبة فى مداخلة هاتفية أن القصر العينى حوله إلى مستشفى معهد ناصر الذى رفض أيضا استقباله لنفس السبب قائلة "كل هذا الوقت وأحمد جثة هامدة لم يجد من يسعفه فاضطررنا لنقله إلى مستشفى خاص خلف معهد ناصر ولكنه توفى قبل تمكن الأطباء من علاجه".

وقالت هبة "أين حق أحمد الآن ومن سيعوضنا عنه وحتى الآن لم يتحرك المسئولين أو يعلموا ما حدث له ولا يسعنا إلا أن نقول حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من تسبب فى نكبتنا ولا نطلب إلا القصاص".

كان ثلاثة أشخاص قد لقوا مصرعهم اليوم عقب سقوطهم من فوق قطار وأصيب 14 آخرين بسبب دخول القطار رقم 374 مسرعا على تحويله "رمادة" قبل دخوله المحطة وتبين أنه قادما من الزقازيق، وعند قرية رمادة التابعة لقليوب، لم يتوقف فى المحطة ودخل مسرعا وتخطى التحويلة.

الفقرة الأولى
"حوار مع الدكتور محمد المخزنجى الكاتب والمفكر"

أكد الدكتور محمد المخزنجى الكاتب والمفكر أنه نتيجة للتكالب على القوة فى مصر وليس السعى إلى الحق فنحن نسير ناظرين لأقدامنا وسنقع قريبا أو نصطدم بحائط سد وللخروج من هذه الأزمة لابد من الاتجاه للعلم لنتبين الطريق السليم.

وأضاف المخزنجى أن العلم أصبح جذابا وساحرا ويثير الدهشة كما يفتح أعيننا على الحكمة التى نحتاجها فى هذه المرحلة مشيرا إلى أن العلم والتأمل فى الأكوان الصغيرة كالخلايا والنواة أو الأكوان الكبيرة كالفضاء والأرض والسماء والكواكب جميعها تنطوى على رسائل ترشدنا إلى سب الحق وتجعل الإنسان يؤمن إيمان المتواضعين المتراحمين وليس المتكبرين.

وأشار المخزنجى إلى عالم يابانى يدعى شينيا يامانكا حاصل على جائزة نوبل فى الطب التجديدى حيث أجرى أبحاثا على الخلايا الجذعية الجنينية التى تنقسم وتنقسم لتكون كافة أعضاء الجنين ولكن هناك مشكلة دينية وأخلاقية وقانونية وعلمية فى هذا الاكتشاف وهى للحصول على هذه الخلايا يجب قتل الأجنة أو استخدام المجهضة أو تلقيحات أطفال الأنابيب والأكثر أن استخدامها قد يخلق سرطانات فاتجه إلى الخلايا الجذعية الكاملة وهذا إنجاز واعد.

وأوضح المخزنجى أن المخزى من هذا الاكتشاف أننا يجب ألا نثق فى افتراضاتنا النظرية ونحاذر من استخدام العلاجات غير المجربة، مضيفا أننا نعيش الآن فى حقل تجارب ومستنقع رغم أن الكون ملىء بالمدهشات التى تولد إيمان التواضع وليس العجرفة والكبر كما نرى من البعض الآن قائلا "هناك أفاضل فى كل الاتجاهات ولكن تقديس الصندوق والجرى وراء القوة لدى الإخوان وغيرهم هو الذى خلق لنا ما نعيشه فى هذه المرحلة.

الفقرة الثانية
"حوار مع الدكتور أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادى"

أكد الدكتور أحمد السيد النجار أن مسودة الدستور لم تحدد طبيعة النظام الاقتصادى المصرى حتى الآن مشيرا إلى أن الاقتصاد لابد أن يقوم على الدولة والقطاع الخاص فى الدول المتقدمة لتحقيق التوازن وضمان رفع مستوى التشغيل وأن تخترق الحكومة مجالات جديدة لا يدخلها القطاع الخاص مهمة للشعب والوطن.

وأضاف النجار أن المسودة لم يرد فيها أى ذكر لهذا النظام الاقتصادى المختلط بالإضافة إلى أن تصريحات الحكومة سواء رئيس الوزراء أو وزير المالية فى الفترة الأخيرة تصب حول عودة برنامج الخصخصة السىء الذى يزيد من البطالة.

وأشار النجار إلى أن باب الاقتصاد فى أى دستور لابد أن يبدأ بتحديد نوع النظام الاقتصادى للدولة منتقدا المادة الثانية قائلا "وصف أى دولة فى دستورها بأحد الأديان يعد اعتداء على أبناء الديانات الأخرى وتعتبر الحاكمية هنا للدين و99% من دساتير العالم بعيدة عن وضع صفة الدين".

كما انتقد النجار إساءة استخدام مصر للموارد الطبيعية لأن الفترة الماضية اختفت منها العدالة الرأسية التى تنص على عدالة توزيع الثروات الطبيعية بين الأجيال مطالبا بعدم نزح كل الموارد كما يحدث الآن مع البترول قائلا "تصدير النفط الخام جريمة لأن الاحتياطى المصرى 4.7 مليار برميل نصفها للشركات الأجنبية التى تقوم بالتنقيب أى أن الاحتياطى يعادل حوالى 2.5 مليار برميل ونصدر منهم الخام ثم نعود ونستورده سولار وبنزين بأضعاف السعر وهذه جريمة أخرى".

ويرى النجار أن الحل لوقف تصدير النفط الخام فى إنشاء معمل تكرير بالاكتتاب العام إذا كانت حجة الحكومة فى عدم إنشائه هى ارتفاع التكلفة وهذا المشروع مضمون الربح مطالبا بضرورة نص الدستور القادم على مراعاة حقوق الأجيال القادمة فى استخراج الثروات وإنشاء مشروعات إنتاجية للمواد الناضبة موضحا أنه لا توجد أى نصوص دستورية حتى الآن لحماية نهر النيل من التلوث.

وأكد النجار أن الأموال الضائعة على أصحاب المعاشات بسبب فرق الفائدة تزيد عن 160 مليار جنيه، مطالبا أن ينص الدستور على أن أموال التأمينات خاصة وتعود ملكيتها للمؤمن عليهم مشيرا إلى أن الدولة لا تبحث عن الحقوق وإنما تبحث عن تغطية العجز فى الموازنة العامة الذى يذكر عنها أرقام غير حقيقية حاليا لأن العجز الحقيقى لن يظهر إلا مع الحساب الختامى مشيرا إلى وجود إمكانية لإصلاح هذا العجز لمن يريد ثورة حقيقية بتوفير الكثير من البنود مثل دعم الطاقة للأثرياء.


"هنا العاصمة": "نبيل العربى": لا أؤمن بالقمم العربية وأطالب باستبدال القوات متعددة الجنسية فى سيناء بقوات حفظ سلام.. ويقلقنى اتجاه أخونة الدولة وسيطرة فصيل واحد

متابعة سمير حسنى

الفقرة الرئيسية
"حوار مع السفير نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية"

قال نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القوات متعددة الجنسيات فى سيناء يدفع تكاليفها مصر وإسرائيل وأمريكا، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تدفع 40 مليون دولار منها سنويا.

وأضاف العربى، أن معاهد السلام بين مصر وإسرائيل تنص على وجود قوات لحفظ السلام، والقوات المتعددة الجنسيات حاليا لا تمثل الأمم المتحدة.

وطالب العربى باستبدال القوات متعددة الجنسيات بسيناء، بقوات حفظ سلام طبقا لاتفاقية حفظ السلام، لافتًا أن معاهدة السلام بها نص على إمكانية مراجعتها بشكل دورى، ويمكن زيادة قوات حفظ السلام بالرجوع للأمم المتحدة وفقا لبنود المعاهدة.

وقال العربى: "يقلقنى اتجاه أخونة الدولة وسيطرة فصيل واحد فمصر دول وسطية" وعن الوضع فى سوريا أكد العربى، أن الوضع السورى يختلف عن ليبيا، والقذافى هدد بإبادة مدينة بأكملها، مشيرًا إلى أن المطلوب الآن بدء مرحلة انتقالية بتغيير شاملة.

وأضاف العربى أن إيران اقترحت أن تكون المرحلة الانتقالية بقيادة بشار الأسد، ولم يلق القبول.

وأكد أن بشار الأسد لم يطرح تنحيه، وإنما هو مقترح من الجامعة العربية ولم تقبله القيادة السورية، مشيرًا إلى أنه سيتم إصدار بيان مشترك بين الأمم المتحدة والجامعة العربية لوقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى ولكن لا يوجد ضمان لاتخاذ القرار.

وتابع القول إن تركيا هى الداعم الأكبر والمعلن للمقاومة السورية، وتمتلك أكبر عدد مخيمات للاجئين السوريين، لافتًا أن المبادرة الرباعية لسوريا جيدة، ولكنها لم تأت بثمارها، وقال: "سنحتاج إلى بديل قوات حفظ السلام بالأزمة السورية، والتدخل العسكرى غير وارد وعواقبه وخيمة".

وأضاف العربى أن هاجس انتقال الأزمة السورية إلى لبنان تمثل كابوسا، والصين وروسيا تساندان الموقف السورى، وإيران لديها أجندة خاصة لدعم النظام السورى، وأكد أمين عام الجامعة أن الصراع فى سوريا أصبح يهدد الأمن والسلام فى المنطقة، والأمر تعدى الصراع مع تركيا والأردن النظام والدولة ينهاران فى سوريا.

وأشار الأمين العام أن إيجاد "ممرات أمنة" فى سوريا يحتاج لتوفير الحماية، وإلا سنحصل على "قانا" جديدة، وهناك دول إسلامية مثل ماليزيا وإندونيسيا عرضت إرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا.

وعن القمم العربية، قال العربى: "أنا لا أؤمن بالقمم العربية وأرى أن الاجتماعات الوزارية تكون أكثر جدوى".

واختتم حديثه قائًلا: "أعتقد أن هناك اتفاقا بين روسيا والصين على تبنى موقف مشترك تجاه الأزمة السورية".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة