المغرب تنفى تدمير نقش وثنى أثرى

السبت، 20 أكتوبر 2012 10:11 م
المغرب تنفى تدمير نقش وثنى أثرى آثار مغربية - صورة أرشيفية

الرباط (رويترز)
نفت الحكومة المغربية، اليوم السبت، أن يكون نقش صخرى يرجع تاريخه إلى 8000 عام يصور الشمس إلها قد دمر فى جنوب البلاد، فى هجوم ألقى سكان محليون باللوم فيه على مسلمين سلفيين.

ورافق وزير الاتصال مصطفى الخلفى الصحفيين إلى موقع النقش فى المتنزه الوطنى لتوبقال ليثبت لهم أن التقارير عن تدميره غير صحيحة.

وكان أحمد عصيد الناشط الأمازيغى وعضو المعهد الملكى للثقافة الأمازيغية، قد قال إن الصخرة الموجودة فى المتنزه الوطنى لتوبقال دمرت الأسبوع الماضى وألقى نشطاء محليون باللوم على سلفيين.

وقال لرويترز "المعلومات التى حصلنا عليها من النشطاء الأمازيغ فى المنطقة تشير إلى أن سلفيين وراء هذا العمل" لكنه قال إنه لم ير حتى الآن صورا للصخرة المدمرة.

وأضاف "هذا العمل يأتى فى أعقاب زيادة ملحوظة فى أنشطة السلفيين فى المناطق التى يغلب عليها الأمازيغ فى المغرب لفرض تفسيرهم المتزمت للإسلام." وقالت ناشطة مغربية أيضا أن النقش دمر.

وبرز السلفيون فى المغرب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 التى شنت فى الولايات المتحدة. وسجن المئات منهم بعد تفجيرات انتحارية فى مدينة الدار البيضاء فى 2003 .

ويعيش الأمازيغ فى شمال أفريقيا منذ فترة طويلة قبل وصول المسلمين إلى هذه المنطقة فى القرن السابع. وفى حين لا توجد تقديرات رسمية لأعدادهم يعتقد الكثيرون أن بالمغرب أكبر جماعة أمازيغية فى العالم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة