أعلن الدكتور أيمن نور رفضه إعلان المسودة الأولى من الدستور فى هذا التوقيت، قائلا إن الدستور ما زال فيه أربع مواد شديدة الخطورة محل تفاوض، مشيرا إلى أن المسألة ليست بالكم ولكنها بالكيف.
وأضاف نور، خلال ندوة نظمتها جريدة الجمهورية، أن الجميع حريص أن تظل المادة الثانية كما هى، وأن المجتمع لا يتحمل اضطرابا أكثر من ذلك، كما أن المادة 36 التى تنص على المساواة بين المرأة والرجل "لا معنى لها" خاصة وأن الدستور يكمل بعضه.
وأكد أن الجمعية التأسيسية للدستور الحالية ستخرج بوثيقة عظيمة فى تاريخ مصر وسيكون دستور معبرا عن جميع المصريين وليس فصيلا بعينه فى حال تعديل تلك المواد الأربعة.
أيمن نور