دعا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، الأسير فى السجون الإسرائيلية، مصر بصفتها راعية الاتفاق الذى تم التوصل إليه فى شهر مايو الماضى بين إدارة السجون الإسرائيلية والأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، إلى التحرك العاجل والسريع لوقف التدهور الخطير فى أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
ونقل محامى نادى الأسير الفلسطينى، خلال زيارته إلى سعدات فى سجن (هداريم)الذى يقع جنوبى الخط الممتد بين مدينتى طولكرم ونتانيا (شمال غربى الضفة الغربية)، عن أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مطالبته الحكومة المصرية بمتابعة تطبيق الاتفاق والدفاع عنه وتزويد المحامين بنسخة منه ما إذا اضطر الأسرى الفلسطينيون لإقامة دعوى قضائية ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.
وأضاف سعدات، المحكوم عليه بالسجن 30 عاما والذى تعرض للعزل الانفرادى والعقوبات لفترة طويلة وقاد إضراب "الكرامة والحرية" فى مايو الماضى، أن إدارة السجون ضربت بهذه الاتفاقية عرض الحائط، وفق سياسة ممنهجة تتبعها، ولاسيما فيما يتعلق بالعزل الانفرادى، ومنع الزيارات، وتدهور الوضع الصحى لعدد كبير من الأسرى.
وأوضح أن أهم بنود الاتفاق الذى وقعه قادة حركة الأسرى المضربين عن الطعام وإدارة السجون الإسرائيلية، هو ضمان زيارة أسرى غزة بشكل دائم أسوة بأسرى الضفة الغربية، وأن لا تكون زيارات موسمية بواقع زيارة كل أسبوعين، كما نص الاتفاق على تشكيل لجنة من إدارة السجون وقادة حركة الأسرى المضربين حتى يتم تنفيذ بنود الاتفاق بالكامل ولكن لا يوجد أى التزام بما تم الاتفاق عليه.
يذكر أن مصر نجحت فى التوصل إلى اتفاق فى 15 مايو الماضى ينص على قبول إدارة السجون الإسرائيلية بمطالب الأسرى الفلسطينيين مقابل إعلانهم عن إنهاء الإضراب عن الطعام، وكان أكبر إضراب جماعى فى تاريخ السجون الإسرائيلى قد بدأ فى 17 أبريل الماضى ونفذه نحو 1600 أسير فلسطينى وكان من أبرز مطالب الأسرى إنهاء سياسة الاعتقال الإدارى والعزل الانفرادى وإعادة التعليم الجامعى والثانوى للأسرى ووقف الاعتداءات والاقتحامات لغرف إقامتهم والسماح بالزيارات العائلية وخاصة لأسرى قطاع غزة.
أمين عام الجبهة الشعبية يدعو مصر لوقف تدهور وضع الأسرى الفلسطينيين
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012 03:37 م
صورة أرشيفية