أمانى نصار تكتب: ماذا حدث للمواطن المصرى أبو دم خفيف؟

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012 05:02 م
أمانى نصار تكتب:  ماذا حدث للمواطن المصرى أبو دم خفيف؟ صورة أرشيفية

اعتاد المواطن المصرى على الهموم كركن أساسى فى الحياة، اعتاد أن يتحمل هموم يومه وتدبير متطلبات المعيشة وتأمين قوت يومه.

ومع ذلك كان يتضمن برنامجه اليومى لحظات سعادة مع الأسرة ..... مع الأصدقاء ...... مع الأبناء ........ أو حتى مع نفسه لكن فى الفترة الأخيرة مرت علينا ظروف أقوى من أن تحتمل فحمل المواطن المصرى ما هو أكثر من الهموم المادية.

زادت همومه هموم نفسية وهى التى لا تقاوم وتترك أثرا بداخل الإنسان وللأسف أثرا سلبيا لا يحتمل.

أصبحت الهموم هموما نفسية فى عدم قدرته على التكيف مع ظروف الحياة أثقلت كاهل المواطن المصرى.

عندما شعر أنه يسرق من حاكميه وأن حياته بهذا النمط ماهى إلا ثمنا ليعيش غيره حياة مرفهة ومليئة بالمتع المادية والنفسية وكله على حساب المواطن المصرى البسيط.

فازداد عنده الإحساس بالقهر والظلم وتكالبت عليه الهواجس وعدم الرضا ومنها إلى التعاسة والكآبة التى من الصعب التأقلم معها والتصدى لها فانهارت قواه، ولم يعد يحتمل فخرج منه أسوأ ما فيه، ما هو الحل إذا ؟

وما هى متطلبات الخروج من هذا الوضع، نحن بحاجة حقا إلى ثورة .... ثورة تغيير حقيقية مزدوجة الوجه الأول: تغيير فى سياسة الحكومة والقوانين وتطبيق العدل والتخلص من الفساد بطريقة حقيقية وليست شكلية تراعى فيها الديمقراطية على أكمل وجه.

وليؤمن الحاكم وأتباعه أنهم أتوا لأجل هؤلاء ولمصلحتهم ولتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين مهما اختلفت مستوياتهم.

الوجه التانى: وهو ما سوف يكتسب رد فعل للوجه الأول وهو تقوية مشاعر الانتماء لدى المواطن وإحساسه بالعدل والحرية وبالتالى يشعر بالأمان وتهدأ عاصفته ذلك إذا أردنا التقدم والارتقاء.
أما إذا لم يحدث ذلك يبقى الحال على ما هو عليه.

وتصبح نظرية المصرى الطيوب وأبو دم خفيف أسطورة نتحاكى بها فى المستقبل.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة