"التوك شو": حمودة: مرسى أراد الإطاحة بالنائب العام بحجة براءات "موقعة الجمل".. الجندى: أطالب مرسى بتحديد الحد الأقصى للأجور.. شعبان عبد العليم: رحيل النائب العام مطلب ثورى ولكن تم بطريقة غير صحيحة

الإثنين، 15 أكتوبر 2012 11:28 ص
"التوك شو": حمودة: مرسى أراد الإطاحة بالنائب العام بحجة براءات "موقعة الجمل".. الجندى: أطالب مرسى بتحديد الحد الأقصى للأجور.. شعبان عبد العليم: رحيل النائب العام مطلب ثورى ولكن تم بطريقة غير صحيحة

إعداد محمد عبد العظيم ومحمود رضا
تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس الأحد العديد من القضايا الهامة، حيث ناقش برنامج "القاهرة اليوم" الدعوات التى أطلقتها بعض القوى السياسية لتنظيم مليونية يوم الجمعة القادم وأجرى برنامج "آخر النهار" حواره الأسبوعى مع الكاتب الصحفى عادل حمودة.


"القاهرة اليوم": عمرو أديب: الإخوان المسلمين مش هيسيبوا النائب العام .. مصطفى الجندي: أطالب الرئيس مرسى بتحديد الحد الأقصى للأجور فى مصر ..شعبان عبد العليم: رحيل النائب العام مطلب ثورى لكن إخراجه تم بطريقة غير صحيحة ..عزازي: الإخوان كانوا ضد مظاهرة حساب الرئيس

متابعة محمود رضا

قال الإعلامى عمرو أديب، كيف سمحت الدولة بالاحتشاد والهتاف أمام المحاكم، أثناء مزاولتها لعملها؟، لافتا، إلى أن الإخوان المسلمين مش هيسيبوا النائب العام، والانقسام بين المصريين يزداد يوما بعد يوم.

وأضاف أديب، فى الوقت اللى فيلكس، يقفز فيه من الفضاء إلى الأرض، عندنا أعضاء فى الشورى، يطالبون بتطبيق حد الحرابة، على صاحب مصنع السجائر، متهكما بقوله، "الراجل نط من فوق أوى، أنا لما شفته، حسيت إن إحنا عايشين فى كوكب تاني".

فيما قال الإعلامى ضياء رشوان، أريد أن يوضح لنا وزير العدل، ما موقف جماعة الإخوان المسلمين، رسميا من الأحداث، التى شهدها ميدان التحرير؟، مطالبا رئيس الجمهورية، بفتح تحقيق جاد، فى قضية فتح السجون وهروب المساجين ليلة جمعة الغضب.

الفقرة الرئيسية
"ندوة للحديث عن مليونية الجمعة القادمة"

الضيوف
عزازى على عزازى القيادى بالتيار الشعبى ومحافظ الشرقية الأسبق
مصطفى الجندى القيادى بحزب الدستور
أحمد سبيع المستشار الإعلامى لحزب الحرية والعدالة
شعبان عبد العليم عضو اللجنة التأسيسية عن حزب النور


قال عزازى على عزازى، القيادى بالتيار الشعبى، ومحافظ الشرقية الأسبق، إن التيار الشعبى تيار مصرى، جامع لأبناء الحركة الوطنية، وأهدافه هى أهداف الثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، لافتا، إلى أن شباب التيار الشعبى، كانوا بميدان التحرير، قبل جمعة الحساب بيوم، يجهزون الاستعدادات، لجمعة الحساب.

وأضاف عزازى، أن الإخوان كانوا ضد مظاهرات حساب الرئيس، متهما الإخوان، وأنهم من هاجموا منصة التيار الشعبى بالتحرير.

ومن جانبه، قال مصطفى الجندى، القيادى بحزب الدستور، إن الاعتداءات التى شهدها ميدان التحرير فى مليونية "جمعة الحساب"، أمر غاية فى الخطورة، لأننا رأينا ميلشيات الإخوان، الشرعية الثورية، هى القائمة طالما لا يوجد دستور.

وأضاف الجندى، نريد رئيس لكل المصريين، وليس للإخوان المسلمين، ونطالبه بفتح تحقيق لما حدث بميدان التحرير، مطالبا الرئيس مرسى، بتحديد الحد الأقصى للأجور فى مصر، لتوفير مليارات الجنيهات للدولة، حتى تتحقق العدالة الاجتماعية.

ومن جهته، قال أحمد سبيع، المستشار الإعلامى، لحزب الحرية والعدالة، لا يوجد مليشيات داخل الإخوان، وأرفض وصف أعضاء الإخوان بالميلشيات، متسائلا هل الإخوان هم الذين حرقوا أتوبيسات الإخوان، مؤكدا على أن من حطم منصة التيار الشعبى، بميدان التحرير، ليسوا الإخوان المسلمين.

وأكد شعبان عبد العليم، عضو اللجنة التأسيسية، عن حزب النور، أن المطالبة بإقالة النائب العام بعد الثورة، وما حدث يعد رسالة للنائب العام، بأنه غير مرغوب فيه، فرحيل النائب العام مطلب ثورى، ولكن إخراجه تم بطريقة غير صحيحة.

وأضاف عبد العليم، الرئيس أخطأ فى وعده، بحل العديد من المشاكل خلال مائة يوم، مؤكدا على أن حل مجلس الشعب المنتخب، لم يتم بطريقة قانونية، ويجب أن نعطى للرئيس فرصة حقيقية.


"آخر النهار": عادل حمودة: مرسى أراد الإطاحة بالنائب العام بحجة براءات "موقعة الجمل" ..ويكشف تفاصيل اغتيال "بن لادن" وصراعات الانتخابات الأمريكية.. فرقة "نيفى سيل" نفذت العملية وزعيم القاعدة لم يقاوم.. وأوباما يراهن على الشواذ والمهمشين.. وأقباط المهجر يؤيدون رومنى

متابعة ماجدة سالم


الفقرة الرئيسية
"حوار مع الإعلامى والكاتب الصحفى عادل حمودة"

أكد الإعلامى عادل حمودة، أن ما حدث فى أزمة النائب العام، هو تهديد للسلطة القضائية، ومحاولة ضمها إلى أصحاب السلطة التنفيذية، مشيرا، إلى أن إقالة المستشار عبد المجيد محمود، كان مطلب جماعة الإخوان وغيرهم، فى أول يوم للثورة.

وأضاف حمودة، أن الرئيس المخلوع مبارك، حصن منصب النائب العام، وهو من حبسه فى النهاية. موضحا، أن عبد المجيد، سيظل فى منصبه، حتى بلوغ عامه ال70 إلا إذا كان هناك قضاء، وقدر آخر، ولو رحل عن منصبه، سيقدم استقالته إلى مجلس القضاء الأعلى، وفى حالة موافقته، سيرفع الاستقالة إلى رئيس الجمهورية، ملحق به ثلاث ترشيحات للمنصب.

وقال حمودة، "مرسى تخلص من طنطاوى بسهولة، لأنه كان مجرد وزير، وهذا ما لم ينطبق على عبد المجيد، والرئيس كان يريد التخلص من النائب العام، بحجة الحكم الذى صدر فى موقعة الجمل، كما فعل فى طنطاوى بحجة حادث رفح".

وأضاف حمودة، أن النائب العام سيظل فى منصبه، لمدة أربع سنوات أخرى، وأربعة شهور، أى سيظل موجودا بعد انتهاء حكم الرئيس محمد مرسى، موضحا، أن اقتراح تحويل عبد المجيد محمود إلى سفير فى الفاتيكان، غريب لأن عبد المجيد، لا ينطبق عليه قوانين السلك الدبلوماسى، قائلا، "لم نرى نظام سابق، لرئاسة الجمهورية، بهذا الارتباك، ولا يوجد طبخ حقيقى للقرارات، وهناك رغبة فى الإطاحة السريعة بالناس، ولابد من طبخ القرارات قبل السباق على إعلانها، ووضع الرئاسة فى حرج، بالشكل الذى رأيناه".

وأكد حمودة، أن النائب العام عينه مبارك، وجدد له الرئيس محمد مرسى، مشيرا إلى وجود محاولات قوية، لاقتناص منصب النائب العام، لأنه حبس قيادات الإخوان، لانتمائهم إلى جماعة غير قانونية، مشيرا، إلى وجود تشابه كبير بين ما حدث فى مليونية كشف الحساب، وموقعة الجمل، مع الفارق فى أن عدد الضحايا أقل، ولا توجد "جمال" فيها، والثانية أزاحت حكما".

من جانب أخر، أكد حمودة، أن حملة أوباما، كانت تجهز خلال الأيام القادمة فيلما تسجيليا، يكشف أسرار اغتيال ابن لادن، إلا أن الجمهوريين بادروا بإصدار كتاب لنفس الغرض، مؤلفه يحمل اسم مستعار، وهو فى الحقيقة أحد أعضاء الفريق، الذى نفذ عملية الاغتيال.

وأضاف حمودة، أن الفريق "سيل"، الذى ينتمى لقوات المارينز، والذين قاموا باغتيال ابن لادن، توقع أن الرئيس أوباما، سيكرمهم، ولكنه استقبلهم ونسب الفضل لنفسه، ووعدهم بتناول مشروب معه فى البيت الأبيض، ولم يف بوعده، وتجاهلهم، مما دفعهم للانتقام منه، وحرق ورقة رابحة فى حملته الانتخابية، عن طريق إعلان تفاصيل العملية فى كتاب.

وأكد حمودة، أن الكتاب ذكر تفاصيل جديدة، عن كيفية اغتيال ابن لادن، حيث اجتمع أعضاء وحدة "سيل" المتخصصة، صاحبة العملية، وجرى التدريب لمدة 90 يوما، وقبل التنفيذ ب15 يوما، اجتمع وزير الدفاع بهم، وكان رأيه آلا تكون العملية برية، حتى لا تفشل، واقترح أن تكون جوية، فأكد الضباط صعوبتها، لأنها تحتاج إلى 32 قنبلة، وزن الواحدة منهم أكثر من 30 كيلو، ثم تم الاتفاق فى النهاية، على أن تكون العملية برية، باستخدام طائرتى هليكوبتر.

وأضاف حمودة، أنه جرى عمل ماكيت للمكان الموجود فيه ابن لادن، والتعرف على تفاصيل الموقع، بواسطة الاستخبارات الجغرافية، مشيرا، إلى أن الطائرات خرجت من منطقة جلال أباد، إلى مقر ابن لادن، واصطدمت إحداها بسور المنزل، الذى اختبئ فيه، وسقطت ونجى طاقمها، بينما تمكنت الأخرى، من الدخول، وقام الفريق بقتل خالد بن لادن، ومحاصرة أبيه فى الدور الثالث، الذى استخدم بدوره بندقية كاتمة للصوت، فى مواجهة الفريق، ولم يقاوم كثيرا، ورغم ذلك قتلوه، ولم يعتقلوه، وزجوا بجثته فى الطائرة دون تكريم، كما يدعون.

وأوضح حمودة، أن محاكمة ابن لادن، كانت ستمنح موقف أقوى لأوباما فى هذه الانتخابات، بدلا من قتله، ولكن بقائه حيا، كان يشكل خطرا أيضا، موضحا، أن أوباما فقيها، ولديه جاذبية فى الحديث ورغم ذلك، كان ضعيفا فى مواجهة منافسه رومنى، وانعكس الموقف فى المواجهة، التى تمت بين نوابهم .

ويرى حمودة، أن الأمريكان، لا يريدون فى رئيسهم القادم، سوى قدرته على توفير العمل لهم، والمآكل وتقليل الضرائب، والرعاية الصحية، ولكن للمرة الأولى، ستكون السياسة الخارجية والإخوان وابن لادن، ومصر، طرفا فى الانتخابات، مشيرا، إلى أن أقباط المهجر، يرغبون فى التصويت لرومنى، لأن أوباما، كان يدعم الإخوان، والآن يتم ترويج إشاعات حول ديانة أوباما، أنه مسلم متنكر، وليس مسيحيا، ولا يحتفل بعيد الشكر، أو عشاء الكريسماس، ويؤم مجموعة من المسلمين أحيانا.

وأكد حمودة، أن اللوبى اليهودى، فى صمت حتى الآن، ولم يعلن موقفه من المرشحين، مشيرا، إلى أن أوباما، تسلم أمريكا، وهى دولة عظمى، وسيسلمها كبرى، بسبب الأزمة الاقتصادية، وسحبه للقوات الأمريكية فى كثير من المواقع، ولذلك بدأ يروج الآن إلى الجماعات المهمشة، ويغازلها كالشواذ والأطراف، التى لا تجد قبولا لدى الجمهوريين، كما يخاطب كل من استفاد من الشئون الاجتماعية، والرعاية الصحية والمعونات.

وأضاف حمودة، أن حكم الإسلام السياسى الآن مدعوم، من أوباما، ولو فاز رومنى، سيكون الموقف معاكس، لذلك الانتخابات الأمريكية، تؤثر على الحكم فى مصر والشرق الأوسط .

فيما أكد حمودة، أن زيارات مرسى إلى أمريكا، تحتاج إلى من يفهم جيدا، لترتيب اللقاءات التى يجريها هناك، مشيرا، إلى أن الرئيس عليه أن يرتب أموره الخارجية، من خلال محترفين، لآن كل الدبلوماسيين المصريين، هناك لا يعرفوا الصلاة والآن يبحثون عن طريق المساجد، ويحملون السبح لمنافقة النظام الجديد.

وأضاف حمودة، أن أحد الدبلوماسيين فى نيويورك، كان يبحث عن من يجرى لقاء صحفيا، مع مرسى عندما زار أمريكا، وهذا لا يشكك فى قيمة الرئيس وإنما القنوات هناك لا ترغب فى عمل لقاءات تمتد إلى ساعتين، كما يريدون، وإنما لا تحتاج إلا لدقائق، والطرف الوحيد الذى وافق على إجراء حوار مطول، هو شارلز روز، أحد أهم مقدمى البرامج، ولكن الدبلوماسى المنسق رفض، بحجة أن نفس الشخص أجرى حوار من قبل، مع الرئيس المخلوع، رغم أنه عمل مع مبارك، وكان ينحنى له.

وأكد حمودة، أنه التقى بمصرى مهاجر فى أمريكا، يدعى ماجد رياض، وكان المستشار القانونى للبابا شنودة، ويعلم الكثير عن الأمور، مثل قيام الأنبا يؤنس، بإعلان أنه البابا القادم، مدعيا أن السيدة مريم العذراء، زارته فى المنام، وأخبرته بذلك، مما دفع البابا شنودة، للغضب من قيام أحد أبنائه، بمثل هذا التصرف، وهو على قيد الحياة، مشيرا، إلى أن رئاسة الجمهورية، وتحديدا زكريا عزمى، هم من دفعوا يؤنس لهذا التصرف، وكانت لديهم رغبة فى توليه هذا المنصب.

وأضاف حمودة، أن الأنبا يؤنس، كان من المرشحين ال17 ولجنة الترشح المكونة من 19 عضوا، يرأسهم الأنبا باخوميوس، نظرت كافة الأوراق والطعون، واختارت خمس مرشحين، ليس من بينهم يؤنس، أو الأنبا بيشوى، الذى اعتزل منذ ذلك الوقت الناس، رافضا التعليق على استبعاده، أو الرد على المكالمات الهاتفية.

وأوضح حمودة، أن من لهم حق الانتخاب 2600 قبطى، من رجال الدين والدنيا، وسيتم اختيار 3 مرشحين من ال5، تطبق عليهم القرعة الهيكلية، ولأول مرة نجد فى القاهرة 74 ناخبا، ويقابلهم نفس العدد من أقباط المهجر، فى أمريكا، أما الإسكندرية يوجد بها 24 ناخبا، ومثلهم من أقباط المهجر فى كندا.

وأكد حمودة، أن أقباط المهجر لهم نصيب كبير فى اختيار البابا القادم، مشيرا، إلى أن أحد المرشحين ال5 مصاب بفيروس سى، وطلب إعفاؤه، ولكنهم رفضوا لعدم إعادة عملية الترشح من البداية، وتقرر عمل فيلم تسجيلى عن المرشحين، ومنعهم من إجراءا أى لقاءات، أو تصريحات صحفية مباشرة.

ويرى حمودة، أن أقباط المهجر لديهم فزع كبير من وجود الإخوان فى الحكم، ويزداد قلقهم مع عمليات تهجير الأسر المسيحية، التى تتم الآن، ويروا أن مصر ستصبح دولة الخلافة، ومن ثم الأقباط لن يكون لهم حقوق المواطنة، ولذلك يرون أن هذا الوضع، لن يبدد إلا بوجود دستور حقيقى، وبابا قوى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة