سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على شخصية بول ريان، المرشح لمنصب نائب الرئيس الجمهورى فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتوقعت أن يكون له دور كبير فى مستقبل الحزب الجمهورى سواء فاز أو خسر فى السباق نحو البيت الأبيض.
وتقول الصحيفة، إن ريان يجوب فى الولايات الأساسية فى السباق الانتخابى، ويتدفق المحافظون لرؤيته؛ ليس فقط لأنهم يعتقدون أنه ورفيقه فى السباق ميت رومنى على وشك أن يخرجا باراك أوباما من البيت الأبيض، ولكن لأنهم يعتقدون أنه سواء خسر أو نجح، فإن عضو الكونجرس الشاب البالغ من العمر 42 عاما يقدم لمحة للمستقبل الجمهورى.
ونقلت الصحيفة عن أحد أنصار ريان قوله، إنه سواء أصبح نائبا للرئيس أو عاد إلى مقعده فى الكونجرس، فإنه فى حاجة إلى الاستمرار العمل على ما يفعله بشكل أفضل، وأن يثق بأن مهاراته ستوفر مكانا له فى المكان الذى يجب أن يكون فيه.
وتمضى الصحيفة قائلة إن حملة ميت رومنى قررت فى الآونة الأخيرة أن ريان فى حاجة إلى أن يكون فى مركز الصدارة، وكان هذا سببه الاستفادة من الضجة حول مناظرة يوم الخميس الماضى مع جو بايدن نائب الرئيس والمرشح لنفس المنصب مع الحزب الديمقراطى، كما أنه يهدئ من غضب الجمهوريين من اختفاء ريان بعد الحوار الوطنى فى مؤتمر الحزب الجمهورى.
وفى سبيل ذلك، تتابع الصحيفة، ركزت حملة رومنى على الدور الفريد الذى يلعبه ريان فى الحركة المحافظة الحديثة، فهو علامة بارزة لمستقبلها، حسبما يعتقد الكثيرون، بغض النظر عما سيحدث يوم الانتخاب.
ورأت واشنطن بوست أن أداء ريان فى مناظرته مع نائب الرئيس الذى يكبره بـ 27 عاما اتسم بالثبات وخلا من التعثر، وإن كان من غير المتوقع أن يؤثر ذلك فى المسار الرئاسى.
واشنطن بوست: نائب الرئيس الجمهورى سيكون له دور كبير فى الحزب حتى لو خسر
الأحد، 14 أكتوبر 2012 12:29 م
ميت رومنى المرشح الجمهورى لرئاسة الجمهورية