قال بيان صادر عن شبكة المرصد الإسلامى إن الأصولى المصرى هشام على عبد الكريم السعيدنى المعروف بأبو الوليد المقدسى، لقى مصرعه أمس متأثرا بجراح أصيب بها فى قصف إسرائيلى لدراجة نارية شمال قطاع غزة بمخيم جباليا.
وأشار البيان إلى أن المقدسى هو أحد قادة الجماعات السلفية بغزة ومؤسس جماعة التوحيد والجهاد، ويُعتقد أنها الجماعة التى أسست "مجلس شورى المجاهدين فى أكناف بيت المقدس" الذى أعلن مسئوليته عن عدد من العمليات التى تمت على الحدود المصرية مؤخرا.
وأوضح البيان أن المقدسى -43 عاما -من مواليد القاهرة سنة 1969 من أب فلسطينى وأم مصرية وهو الابن الوحيد وله أربعة من الأخوات وعائلة والدته كلها تعيش فى مصر، ومع بداية عام 2008 استطاع هشام عبور معبر رفح قادما من مصر ودخول غزة ولم شمل عائلته مرة أخرى. لافتا إلى أنه كان معتقلاً لذا أجهزة الأمن بغزة وأفرج عن مؤخراً ضمن وساطة من بعض القيادات الأردنية كما أشيع فى حينها.
ونقل البيان عن شاهد عيان تأكيده أن طائرة استطلاع قصفت بصاروخ واحد الدراجة النارية التى كان يستقلها وكانت تسير فى شارع مسعود فى بلدة جباليا ما أدى إلى مصرع المقدسى فيم لم يتم التعرف على هوية الشهيد الثانى. مشيرا إلى أن القصف أدى أيضا إلى إصابة طفل من المارة يبلغ من العمر 10 سنوات بجراح متوسطة.
وأكد البيان أن عقب ذلك قامت مقاتلة حربية "إسرائيلية" بقصف أرض خالية بصاروخ واحد شرق حى الزيتون بجوار سوق السيارات , دون وقوع إصابات بين المدنيين.
المصرى هشام على عبد الكريم السعيدنى المعروف بأبو الوليد المقدسى