كانت القرية قد اتشحت بالسواد فور علمها بفقدان الشهيد حيث تعالت الصرخات والبكاء من الأهالى الذين شهدوا له بحسن الخلق وأثناء عملية الدفن تعالت صيحات المشيعون "الله أكبر" كما احتضنت والدة الشهيد صورته أثناء دفنه.
يذكر أن الشهيد له ثلاثة إخوة (أسماء وأمنية وهما حاصلتان على دبلوم صنايع، وأحمد طالب بالصف الأول الثانوى) ووالده يعمل شيخ معهد دينى أزهرى، ووالدته ربة منزل.






