مصر تغيب عن مناظرة مرشحى نائب الرئيس الأمريكى.. الأشعل: بايدن وراين لم يريدا إقحام نفسهما فى تناول السياسة الخارجية مع القاهرة لارتباطها بإسرائيل وإيران.. الريدى: الملفات التى تناولتها أكثر أهمية

الجمعة، 12 أكتوبر 2012 10:59 م
مصر تغيب عن مناظرة مرشحى نائب الرئيس الأمريكى.. الأشعل: بايدن وراين لم يريدا إقحام نفسهما فى تناول السياسة الخارجية مع القاهرة لارتباطها بإسرائيل وإيران.. الريدى: الملفات التى تناولتها أكثر أهمية جانب من المناظرة
كتب مصطفى عنبر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يرى مراقبون دوليون أن جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكى، قد مهد الطريق أمام باراك أوباما فى المناظرة المتوقعة الثلاثاء، المقبل، مع منافسة ميت رومنى، حيث يرى الحزب الجمهورى أن بايدن أبلى بلاءً حسناً فى أول مناظرة تليفزيونية أمس، الخميس، مع منافسه الجمهورى بول راين فى إطار المنافسة على شغل منصب نائب الرئيس.

ورغم أن المناظرة التليفزيونية التى دارت بين بايدن وراين، المتنافسان على تسمية نائب الرئيس الأمريكى، هى الأولى من نوعها، لكنها لم تتطرق لمصر والسياسة الخارجية التى تربط الولايات المتحدة الأمريكية بمصر الأمر الذى أرجعه السفير عبد الله الأشعل، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمركز القومى لحقوق الإنسان، إلى أن المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأمريكى حرصا على عدم إقحام نفسهما فى تناول ملف ساخن كالملف المصرى لارتباطه بإسرائيل وتبنيه أيضاً سياسات تجاه إيران.

وقال السفير الأشعل لـ "اليوم السابع": "رغم أن بايدن سياسى مخضرم وله باع طويل فى لجنة الشئون الخارجية فى الكونجرس الأمريكى، لكنه لم يفد الرئيس أوباما كثيراً، خاصة أن أوباما جاء برومنى بهدف تعويض العجز فى القائمين على السياسة الخارجية".

ولفت الأشعل إلى أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما طبق بالفعل سياساته الاقتصادية، ولكنها كانت فاشلة غير إنجاز واحد بخصوص إيقاف الانهيار فى الاقتصاد الأمريكى فقط قائلاً: "سياسات أوباما ناجحة بالنسبة للأمريكان لكنها فاشلة بالنسبة للمصريين"، منوهاً إلى أن أمريكا لا تؤمن بوجهة النظر المصرية.

واعتبرت الدكتورة نهى بكر، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المناظرة التى أجريت بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأمريكى لم يكن لها أهمية كبيرة، خاصة أن نائب الرئيس أوباما لم يتغير فضلاً عن أن التركيز فى المناظرات ينصب على المتنافسين على الرئاسة.

واستبعدت "بكر" أن تلجأ مصر لهذا النوع من المناظرات قائلة: "لا أعتقد أننا نضجنا ديمقراطياً فى هذه الفترة البسيطة لإقامة مناظرة بين نائبى الرئيس".

وأوضحت بكر أن أهمية المناظرات تكمن فى الأصوات التى لم تقرر ولم تحسب بعد، مشيرة إلى أن أوباما لم يبلِ بلاء حسناً فى مناظرته الأخيرة مع منافسه رومنى، والتزم أوباما بدور المدافع، مؤكدة أن المناظرة القادمة ستشهد نفس الموقف من أوباما فتراجعه فى الانتخابات أمر حتمى.

على النقيض، يرى السفير عبد الرءوف الريدى، الرئيس الشرفى للمجلس المصرى للشئون الخارجية، أن تنظيم مناظرة بين نائبين للرئيس الأمريكى هامة جداً خاصة أن المرشحين يتمتعان بخبرة وثقل سياسى، غير أن أهمية المناظرة الحقيقية بين بايدن وراين تكمن فى كونها جاءت بعد مناظرة غير متوقعة بين الرئيس الأمريكى باراك أوباما ومنافسه ميت رومنى والتى تقدم فيها رومنى على حساب أوباما.

وحول تغيب الملف المصرى عن مناظرة نائب الرئيس الأمريكى، قال السفير الريدى إن هناك ملفات أكثر سخونة وأهمية من الملف المصرى، لابد من طرحها على طاولة المناظرة بين المرشحين كالملف الليبى حيث فقدت واشنطن سفيرها لدى بنى غازى فى أحداث الفيلم المسىء للرسول، وأفغانستان وسوريا.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة