انتقدت جمعية اتحاد المصريين فى إسبانيا احتفال السفارة المصرية فى إسبانيا فى هدوء وصمت شديد بذكرى حرب أكتوبر ، قائلة فى بيان لها إن "السفارة المصرية اكتفت بحضور أعضاء السلك الدبلوماسى والأشخاص المقربين وكأنه لا يوجد رعايا مصريون ولم يكتف الأمر عند هذا الحد، بل إن المسئولين لم يقوموا بإرسال رسائل الكترونية لتهنئه الرعايا المصريين بذكرى حرب أكتوبر أو بنشر التهنئة على موقع التواصل الاجتماعى.
وقالت الجمعية إن هذا التجاهل ليس له تفسير أو معنى سوى أن الخارجية المصرية مازالت تعمل بنفس سياسة التميز السابقة التى قسمت الشعب المصرى إلى طبقات بحسب قربهم أو بعدهم من الفئة أو الطبقة الحاكمة التى تديير الأمور وفقا لأهوائهم الخاصة.
وقال أحد أعضاء الجمعية إن "تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية أصبح أمرا ملحا وجزءا أصيل فى مرحلة التحول الديمقراطى للقضاء على السلبيات، وتقبل الرأى الآخر وأيضا لترسيخ قواعد الديمقراطية مهما اختلفت توجهاتنا السياسية، مشددا على أهمية الالتفاف حول هدف مشترك لوحدة الصف، ولكن كل هذا لا يعنى أن احتفال نصر 6 أكتوبر كان أمرا هاما.
جمعية اتحاد المصريين فى إسبانيا تنتقد احتفال السفارة المصرية بذكرى أكتوبر
الخميس، 11 أكتوبر 2012 02:49 م
صورة ارشيفية