أكد حزب الكرامة، أن قضاء مصر برىء مما يوجه إليه من انتقادات، نتيجة أحكام البراءة للمتهمين فى قضايا قتل الثوار، موضحاً ذلك بأن القاضى الجنائى يصدر حكمه وفقا للأدلة قطعية الثبوت التى تثبت ارتكاب المتهم للفعل الإجرامى المسند إليه، وفى حال خلت أوراق الدعوى من هذا الدليل، فلا مناص من الحكم بالبراءة، وحتى إن وجد الدليل وتشككت المحكمة فيه -مجرد شك- قضت أيضاً بالبراءة، وذلك إعمالاً لقاعدة الشك يفسر لصالح المتهم.
وأضاف الحزب فى بيان له فجر اليوم الخميس، أن المحكمة فى ضوء ذلك غير ملزمة بتسبب حكم البراءة، ويبقى السؤال من قتل الثوار؟، لافتاً إلى أن الإجابة لدى الرئيس محمد مرسى، وهو الآن القائد الأعلى للقوات المسلحة، التى لديها كل ما تحتاجه قضايا قتل الثوار من أدلة حقيقية وتحريات ميدانية من أجهزة استخبارات، هذا بالإضافة إلى ما يوجد لدى لجنة تقصى الحقائق التى شكلها الرئيس.
وشدد البيان، على أن دماء الشهداء ستبقى دين فى رقاب الجميع، ولن يغمض لنا جفن حتى نثأر لهم من القتلة، مؤكداً أن الحزب سيقوم بتكليف نخبة من المحامين، لدراسة الحكم للوقف على جوانب العوار التى لحقت به، وكذلك تكليف بعضاً من أعضائه لكشف ما خفى على الرأى العام بخصوص هذه القضايا، قائلاً: المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والخزى والعار للقتلة ومن بيده الدليل وأخفاه.
الكرامة: نرفض نقد القضاء على أحكام "موقعة الجمل".. والحل لدى الرئيس
الخميس، 11 أكتوبر 2012 07:05 ص
محمد سامى رئيس حزب الكرامة