قال الدكتور جمال التلاوى، نائب رئيس اتحاد كتاب مصر، إن نجل شقيقة الناقد الراحل الدكتور عبد الرحمن أبو عوف، طلب من الاتحاد أن يتسلم هو المبلغ المالى ليقوم بتسديده للمستشفى، بدلاً من أن يقوم الاتحاد بالتعامل مباشرة مع المستشفى، مشيرًا إلى أن "أبو عوف" قبل وفاته أبلغ الاتحاد أنه مريض وسوف يذهب إلى المستشفى وبالفعل أرسلنا مندوبًا للمستشفى ليخطرهم بذلك، وبعدها أرسلت الزميلة "مديحه أبو زيد" خطاباً للتأكيد على ذلك، وبعد وفاته جاء إلينا "هشام داوود" الذى طلب أن يكون الشيك باسمه وليس باسم المستشفى أو باسم عبد الرحمن أبو عوف ولم يكن يعلم الموظف بوفاته وهذا يعد تزويرا.
وأضاف "التلاوى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه حينما أبلغ الموظف بذلك لتحرير الشيك ومنحه لحامله اعترض الدكتور صلاح الراوى، حيث إن الإجراء بهذا الشكل غير قانونى، وكان رد "هشام داوود" بالغ الإهانة حيث قام بسب أعضاء الاتحاد والتعامل بشكل غير لائق ولتقديرنا لقيمة أبو عوف لم نتخذ إجراءات ضد تلك الإهانات.
وأضاف "التلاوى" أن الاتحاد يقوم بعلاج أعضائه على نفقته بما لا يزيد على 20000 جنيه، وتتم هذه العملية عن طريق الإجراءات القانونية التى تحفظ حقوق الأعضاء، وهى أن يقوم الاتحاد بمراسلة المستشفيات عن طريق الفاكس أو الخطاب المباشر وإبلاغها بأنه سوف يتكفل بمصاريف العلاج، ثم يحرر لها شيكات باسم المستشفى، وإن حدث وتوفى العضو وكانت أسرته قد قاموا بسداد هذه المصاريف يحرر الشيكات باسم الورثة.
وأضاف لا مانع لدينا فى حالة وفاة العضو أن يقوم الاتحاد وفقا للقانون بصرف الشيكات السابق ذكرها باسم الورثة، ولكن بشكل قانونى على أن تقوم أسرة المتوفى بعمل إعلان وراثة وهذا ما لم يتم.
وقال د.صلاح الراوى، أمين الصندوق، إن الاتحاد قام بكل ما ينبغى تجاه الصديق "عبد الرحمن أبو عوف" الذى نحترمه ونقدره من الواضح أننا نعرفه أكثر من "هشام داوود" هذا الذى قدم على فعل لا يوصف إلا بالتزوير، وأنه متمسك بهذا، وتابع إنه أراد أن نشاركه فى هذا ولم يكتف بما فعله من إهانة بشكل مباشر لشخصى ولأعضاء الاتحاد، بل يقوم بالابتزاز والتشهير بنا فى الجرائد.
وأكد "الراوى" على أنه من غير مسموح لأى شخص ما أن يبتز ويتطاول على أعضاء الاتحاد ومثقفى مصر، وأننا لو فعلنا ما أراد نكون فتحنا باباً للفساد الإدارى فقد أتى ومعه خطاب من المستشفى بتاريخ لاحق على تاريخ الوفاة وطلب أن يتم فتح الشيك باسمه، وهو أمر غير مقبول قانوناً، كما أن زوجته قد طالبت بسحب الإيصالات التى تم تقديمها سابقاً بعد إصرارنا على موقفنا وهذا ما تم رفضه، ورغم ما حدث من إهانة فإننا أعضاء الاتحاد سوف نتوقف عن إجراء التقدم ببلاغ للنيابة إكراماً للناقد الراحل "عبد الرحمن أبو عوف"، الذى لم يكن يرضى لو كان حياً بتلك الإهانات.
موضوعات متعلقة..
أسرة "أبو عوف": "الكُتَّاب" لم يتكفل بعلاجه وهددنا بتقديم بلاغ ضدنا للنيابة