وحرص الشباب على التواجد بالكنائس وتقديم الورد لأشقائهم الأقباط والحلوى والشيكولاته للأطفال مما أشاع جواً من البهجة والسرور.
وأكد الشباب، المسلمون والأقباط، أن أبناء مصر يكونون نسيجاً واحداً، وذلك بما أنعم الله على مصر بأنها وطن لكل المصريين لا فرق بينهم، مؤكدين أن شعبها مسلمين ومسيحيين كانوا وسيظلون دائما صفًا واحدًا فى وجه المعتدى لبناء مصر الحديثة. كان قد توافد الآلاف من الأقباط على كنائس الشرقية، لأداء صلاة قداس عيد الميلاد والاحتفال بالعيد.


