ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التوتر فى العلاقات بين إسرائيل ودولة تشيلى وصل لمراحل خطيرة بسبب الخسائر الناجمة عن الحريق الهائل الذى اندلع فى إحدى المحميات الطبيعية جنوب تشيلى من جانب أحد الشائحين الإسرائيليين.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن إسرائيل عرضت مساء أمس على دولة تشيلى تقديم مساعدة للتعامل مع خسائر الحريق مقابل وقف الهجمة المسيئة لإسرائيل بعد إلقاء القبض على السائح الإسرائيلى وهو متلبسا فى الجريمة.
وأضافت يديعوت أن الاقتراح الإسرائيلى جاء خلال اتصال هاتفى بين نائب وزير الخارجية الإسرائيلى دانى أيالون مع نظيره التشيلى، حيث أقترح أيالون إرسال مهنيين لاستعراض سبل إعادة تأهيل المحمية الطبيعية وتسليم تشيلى أشجار تزرع فى المنطقة المتضررة من الحريق لاستعادة تلك المحمية.
وفى السياق نفسه، طالب أيالون الحكومة التشيلية تهدئة مشاعر الرأى العام الاستفزازية ضد إسرائيل واليهود فى أعقاب اعتقال السائح الإسرائيلى روتم زنجير البالغ من العمر 23 عاما الذى تسبب باندلاع الحريق.
ونقلت يديعوت عن فؤيد سيون النائب فى البرلمان التشيلى قوله لعدد من وسائل الإعلام التشيلية " إن إسرائيل ترسل شبابها إلى تشيلى، بعدما قتلوا فلسطينيين خلال خدمتهم العسكرية لحرق الغابات لدينا".
فيما قال يوجينا توما السيناتور الذى يشغل منصب لجنة العلاقات الخارجية فى البرلمان التشيلى "إن إسرائيل تريد السيطرة على منطقة باتا جوينا جنوب تشيلى"، مضيفا "إن إسرائيل ترسل السياح الإسرائيليين الذين يرافقهم ضباط فى الجيش الإسرائيلى لجمع المعلومات الاستخبارية من أجل السيطرة على المنطقة".
وخلال المحادثات طالب أيالون من نظيره التشيلى بأن تعمل الحكومة هناك لوقف هذه التصريحات، وقال أيالون "من غير المعقول أن يصدر عن أعضاء ف البرلمان مثل هذه التصريحات".
تصاعد توتر العلاقات بين إسرائيل وتشيلى بسبب حريق "محمية طبيعية"
الأربعاء، 04 يناير 2012 03:02 م
السائح الإسرائيلى المعتقل فى تشيلى