خرج الحاج ماهر عبد الغنى العدوى من بيته للمرة الأولى منذ شهر أبريل عام 2002 بعد أن منعه مرضه الشديد من الخروج، لكنه أصر على الخروج وحمله اثنين من شباب القرية على كرسى ليشارك فى الانتخابات ويدلى بصوته.
الحاج ماهر دعا لمصر بكل خير وأن يولى الله من يصلح وأشاد بنزاهة الانتخابات وتأمينها من جانب جيش مصر.




