يقوم أنصار حزب النور الذى يهيمن على المشهد الانتخابى بمطروح بمطاردة أنصار حزب الحرية والعدالة فى كل مكان، حيث يتم التضييق عليهم حول اللجان ومنعهم من الدعاية لحزبهم أو التأثير على الناخبين لضمان احتكار مرشحى حزب النور هذا الدور.
وأمام القلة العددية لجماعة الإخوان وأعضاء حزبها مقارنة بأعضاء الدعوة السلفية تم استدعاء عدد كبير من أعضاء الجماعة بالإسكندرية والبحيرة لتدعيم إخوان مطروح فى المعركة الانتخابية للانتشار حول اللجان ودعوة الناخبين لاختيار قائمة الإخوان، وقد اكتشف أنصار حزب النور تواجد عناصر الإخوان من محافظات أخرى وبدأوا فى ملاحقتهم وتسليمهم للجيش بتهمة ممارسة الدعاية الانتخابية أمام اللجان فى الوقت الذى لم يتعرض فيه أحد للمجموعات الكبيرة من السلفيين التى تتواجد أمام كل لجنة والتأثير على الناخبين.
الغريب أن ما يدور بين الحزبين الإسلاميين النور والحرية والعدالة لا يحدث مع الأحزاب الأخرى وخاصة الليبرالية منها كما كان يحدث بالمحافظات الأخرى، ويرى البعض أن سبب عدم حدوث ذلك مع الأحزاب الأخرى أن مرشحيها من أبناء القبائل والعصبية بخلاف الحرية والعدالة الذى يأتى على رأس قائمته أحد أبناء وادى النيل والمرشح الثانى من واحة سيوه والذى أكد هذا التفسير تعرض عناصر الإخوان للمضايقات من أنصار مرشحى قائمة الوفد أمام لجنة أبو بكر الصديق.
السلفيون يطاردون أنصار الإخوان أمام لجان مطروح
الأربعاء، 04 يناير 2012 04:35 م
جانب من انتخابات