من قواميس المديـحِ اختــارَ ما يُرضى رئيسَهْ
واستعــــارَ البسمـــةَ الكبرى لكى تُخــفى عبوسَهْ
عنـــد محرابِ الرئيس المُفْتـَـــدَى أدَّى طقوسَهْ
فى خشوعٍ ينحنى.. يهــدى يديهِ ألفَ بُوســــَهْ
ثم تأتى وصــلة ُالمــــدحِ الموشَّى بالدسيـسَهْ
بعدها الأخبــارُ تُتْلى.. والوشــاياتُ الخسيسَهْ
راح يفشى سرَّ خـِلٍ كان فى يــوم ٍأنيسَـــهْ
أخرج الأضغـانَ من صـدرٍ به ِكانت حبيسَهْ
فى افتخـارٍ عـاد يحكى: أنهُ أضحى جليسَهْ
***
عنــدما هبَّتْ رياحٌ أسقطتْ يومـاً رئيســَهْ
لم يجدْ هذا المُرائى.. أى عـــارٍ أنْ يدوسَهْ
سَنَّ سكيناً لكى ينهالَ طعنـــاً فى الفريسـهْ
صـورةٌ.. ضجَّتْ بألــوانٍ وأفعالٍ خسيسَهْ
***
بعد أنْ أشـرقَ صبحٌ .. شـاهـــــدَ الناسُ شموسَهْ
هل سنلقى بعد هذا الطِّيـــــــــنِ أحجاراً نفيسَهْ؟
هل صنعنا من نسيـــجِ الطُّهْــــــرِ تاجــــاً للعروسَهْ؟
هل نرى الأخلاقَ عادتْ بعدَ أنْ كانتْ حبيسَهْ؟
صورة ارشيفية