فى قصر ثقافة المرج وجدنا اللوحات الزجاجية للشبابيك مكسرة، وهناك مشاكل فى الصرف الصحى، وهو ما أدى غرق مدخل القصر بمياه المجارى، والقصر غير أمن، وهو ما علق عليه ممدوح القاضى مسئول القصر أنهم يعانون من بعض المشاكل التى تواجههم، قائلا لـ"اليوم السابع" إن القصر تحيط به المساكن العشوائية التى تفرز الخارجين عن القانون والبلطجية الذين يروعون المنطقة بأكملها،كما لا يوجد لدينا ميزانية محددة للصرف على الأنشطة الثقافية، كما أن وجود القصر بجوار نادى المرج الاجتماعى وبه قاعة مسرح تم تحويلها لقاعة أفراح يتم تداول المخدرات بها، وهو ما دفع الناس للبعد عن المركز.
وأوضح القاضى أنه قدم شكوى لرئيس الهيئة الذى وعده بأن تحل المشكلة فى 18 فبراير المقبل، لكنه لم يتخذ أى خطوة إيجابية نحو ذلك حتى الآن، مضيفا أنه لا توجد خطة هندسية من اجل تطويره أو صيانة القصر.
قصر ثقافة المطرية حاله مختلف بعض الشيئ عن "المرج"، لكنه يعانى مشاكل أخرى فى تقديم الأنشطة الثقافية، حيث تقول "أحد الموظفات بالقصر فضلت عدم ذكر اسمها"، أنه من الصعاب التى يواجهونها أن العمل فى بيت الثقافة يبدأ فى التاسعة صباحا وينتهى فى الثانية لكن بعض الموظفين ينصرفون قبل ذلك، مما يؤثر على سير العمل حيث يأتى الرواد ولا يجدوا أى احد يرشدهم و يوجههم على الأنشطة الثقافية، كما توجد مشكلة أخرى هى أنه لا يوجد تليفون خاص بالقصر وبالتالى لا توجد شبكة للإنترنت.
أما بيت ثقافة الريحانى فحاله مزرى للغاية فهو عبارة عن "مقلب زبالة" اتخذت منه القطط والكلاب الضالة والفئران مأوى لها، وقد سرق منه منذ أيام "كبل نحاس" ثمنه 10 ألاف جنيه، نظرا لأن البيت مغلق منذ عامان، قد تعرض القصر البيت للسرقة أكثر من مرة "وفقا لكلام الأهالى"، المحيطين بالبيت المتواجد بمنطقة حدائق القبة.










