وجاءت ردود أفعال الأهالى مختلفة بين القبول والرضا لتيسير الثغرة عليهم فى المرور دون اللجوء لعناء الالتفاف من الشوارع المحيطة فى منطقة باب اللوق، فيما قابله البعض باستياء لإضرارهم النزول إلى الأرض للعبور إلى الجهة الأخرى من الجدار، حيث قال بعض المارة أثناء مرورهم "دى مهزلة".
ويأتى تنظيم المرور عند الثغرة تلقائياً دون الحاجة إلى وجود شخص ينظم مرور الأهالى، بحيث تتجمع مجموعة من المارة فى الجهة القادمة من ميدان التحرير للمرور إلى داخل شارع محمد محمود وتبدأ فى المرور، وما ينتهى القادمون من ذلك الجانب، يكون قد تجمع مجموعة فى الجهة الأخرى القادمة إلى الميدان فتبدأ فى المرور، وهكذا يستمر الأمر.
يذكر أن شارع محمد محمود قد أغلق بالجدار الأسمنتى منذ بداية شهر ديسمبر من العام الماضى، عقب توقف الاشتباكات بين قوات الأمن المركزى ومتظاهرى التحرير، وهو ما دفع القوات المسلحة إلى إغلاق الشارع تماماً بالجدار لوقف نزيف الدم بين الطرفين.











