قامت الولايات المتحدة بعقد صفقة تقضى ببيع معدات عسكرية للبحرين، فى إطار سياستها الحذرة فى دفع الأسرة السنية الحاكمة فى البحرين لبدء محادثات مع المعارضة، مع الإبقاء بشكل حذر على حليف إستراتيجى لمواجهة إيران.
أثارت صفقة بيع كميات لم يعلن عنها من قطع الغيار والمعدات، معارضة بعض أعضاء الكونجرس الذين يرون إن الصفقة تبعث برسالة غير صحيحة عن التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان.
وقالت الخارجية الأمريكية فى وقت متأخر الجمعة الماضية، إن المعدات موجهة للدفاع البحرينى الخارجى وسوف تساند الأسطول الخامس الأمريكى المتمركز هناك.
وقام رون وايدن، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطى والجمهورى جيم ماكجفرن عضو مجلس النواب، بجمع توقيعات من النواب على خطاب يعتزمون إرساله لوزيرة الخارجية هيلارى كلينتون فى وقت لاحق هذا الأسبوع يعربون فيه عن معارضتهم للصفقة.
صورة أرشيفية