أبدى الدكتور عادل فوزى، رئيس منظمة مسيحى الشرق الأوسط سابقًا، تعجبه من الكيل بمكيالين بعد ثورة 25 يناير، نظرًا لاستمرار وضع اسمه ضمن الممنوعين من السفر، على ذمة قضية قام بتلفيقها له جهاز أمن الدولة السابق، على حد قوله، بتهمة حيازة مطبوعات غير مصرح بها، بعد العثور على غلاف كتاب بعنوان "الأقباط المضطهدون" فى القضية رقم 498 لسنة 2007 حصر أمن دولة، مشيرًا إلى أنه قضى ثلاثة شهور بالحبس الاحتياطى دون أن تثبت عليه أى اتهامات، وقابل وقتها فى سجن طره الدكتور عصام العريان عضو مجلس الشعب الحالى.
وأضاف "فوزى" قائلاً "خرج الدكتور عصام العريان ورفع اسمه من الممنوعين وأصبح نائبًا بالبرلمان، وأفرج عن جميع المسجونين، وبرغم ذلك ما زال اسمى ضمن الممنوعين من السفر دون وجه حق، وهذا يعد استكمالاً لظلمى الذى قضيته داخل السجن بتوجيه تهمة ازدراء الأديان، وإثارة الفتنة بنشر مواد على موقع المنظمة، ثبت بعد ذلك أنها ملفقة من قبل جهاز أمن الدولة، لمنع ترخيص المنظمة داخل مصر، حسب قوله.
من جانبه، تقدم المحامى سعيد عبد المسيح ببلاغ للنائب العام لرفع اسم الدكتور عادل فوزى من قائمة الممنوعين من السفر، وقال فى البلاغ "سيادة النائب العام لقد نفد صبرنا بعد مماطلة استمرت سبعة أشهر لم تصدر سيادتكم قرارًا فى الطلب المقدم منا، رقم 161 لسنة 2011، لرفع اسم رئيس منظمة مسيحى الشرق الأوسط سابقًا دكتور عادل فوزى من قوائم الممنوعين من السفر، هذا المنع الذى أصدرتموه على إثر محضر ملفق من قبل جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، لذا لجأنا إلى قضاء مجلس الدولة بدعوى قضائية ضدكم لرفع الظلم عن موكلى".
عادل فوزى سجنت مع "العريان" والآن هو نائب يسمح له بالسفر وأنا ممنوع
الأحد، 29 يناير 2012 05:00 م
الدكتور عادل فوزى