مرت وفاتت سنة ولم يغب عنى ثانية واحدة الشهيد وأم الشهيد ويوم الخامس والعشرين من يناير، إنه يوم أشرقت فيه شمس الحرية والكرامة والعزة على أم الدنيا، يوم تعامدت فيه شمس الحرية والكرامة والعزة على أم الدنيا، يوم تعامدت فيه أشعة الشباب على مدار التحرير فارتفع الضغط الشعبى بكل فئاته: شباب، أطفال، نساء، رجال، مسلمين، وأقباط، وتفجر البركان الخامد من سنين طوال وابتلع فسادًا وظلمًا وهوانًا.
وكما يخرج من البركان الأبخرة والغازات السامة التى تقتل الناس، فقد أخرج لنا بركان ثورة الخامس والعشرين من يناير الحرية والعدالة التى أحيت الناس من جديد وأعادت لهم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
فى مثل هذا اليوم، هبت على أم الدنيا رياح التغيير، وأشرقت شمس الحرية التى لن تغيب إلى أبد الآبدين.
صرخة ورجاء إلى أبناء مصر الشرفاء: حافظوا على مقدرات هذا الوطن الغالى، وتكاتفوا الأيدى ولا تتشابكوا بالأيدى.
ضعوا أيديكم فى أيدى أبنائنا من ضباط وجنود الشرطة والقوات المسلحة، وارسموا صورة جميلة لعلم مصر الغالى وابتعدوا عن سرعة تصديق ما يقال من شائعات وأخبار كاذبة.
دعونا ونحن نحتفل بذكرى الثورة أن نغلب العقل على العاطفة، حتى لا يختل حكمنا، وهذا بدوره يؤدى إلى خطأ فى التفكير يدفعنا إلى أفعال تضر بالوطن الغالى.
وإننى لا أبالغ حين أقول إننى أسمع دائما همس الشهيد فى أذنى وهو يقول: "مصر أولا وقبل كل شىء".
منى قنديل تكتب: تكاتفوا الأيدى ولا تتشابكوا بالأيدى
السبت، 28 يناير 2012 04:32 م
ميدان التحرير