دار الحديث حول تجربة أحمد داخل السجون العسكرية وأعرب صباحى عن فرحته بالإفراج عن عبد الكريم وعودته إلى أهله كما شدد على أهمية استمراره فى الحياة السياسية، وألا تكون فترة الحبس قد أصابته بالإحباط، قائلا له: "إنه يرى مصر فى عيون الشباب الواعد أمثال أحمد عبد الكريم، وأن الشباب هم أمل مصر وهم من يرسمون نهضتها ومستقبلها".
وأكد "عبد الكريم" بدوره على أنه سيستمر على نفس خطاه وأن فترة سجنه زادته إصرارا على الاستمرار فى المطالبة بإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، وعبر أيضا عن بالغ سعادته بوقوف صباحى إلى جواره وتبنيه قضيته.
وأكد صباحى على أن ثورة 25 يناير بدأت بالشباب وأن مصر الثورة سيبنيها الشباب لأنه الدور الطبيعى لهم بعد عقود تم فيها تهميشهم مما جعل بعضا من أفضل أبنائها يهرب منها بحثا عن فرصة حياة فى بلاد أخرى حتى لو تعرض للموت.. وهو ما أوصلنا لحالة من الجمود خرجنا فيها من حيز الإنتاج والإبداع إلى الاستهلاك والتبعية.
وطمأن صباحى والدة عبد الكريم على أوضاع البلاد، وأن شباب مصر وشعبها لن يسمحوا لأى سلطة كانت إعادة إنتاج سياسات الفساد والقمع التى مارسها النظام القديم.
الجدير بالذكر أنه منذ أن تم القبض على عبد الكريم فى أحداث السفارة وقد تبنى صباحى وشباب حملته الانتخابية قضيته وتبنوا حملة تطالب بالإفراج عنه هو وكل من اعتقلوا فى هذه الأحداث حتى يوم الإفراج عنهم.



