أكدت حركة "حضرموت كفاية" اليمنية أمس الجمعة أن حضرموت ستظل الأكثر استقرارا من الجانب العسكرى والأمنى ولايقبل أبناؤها الخلاف المؤدى للاقتتال، بينما يتقبلون الاختلاف الذى لا يفسد للود قضية.
وقال على الكثيرى المسئول الإعلامى باسم حركة "حضرموت كفاية" إن الحركة تضم فى طياتها كافة الأطياف السياسية إلى جانب مناصرى الحراك الجنوبى والمستقلين الذين يطالبون جميعهم بأهداف موحدة وهى عدم تهميش وإقصاء أبناء حضرموت وإعطاؤهم حقوقهم من الثروة النفطية والسمكية.. وبالأخص منح أبناء حضرموت الأولوية فى التوظيف فى الشركات النفطية.
صورة أرشيفية