لم يتمالك جورج إسحاق القيادى فى حركة كفاية، والإعلامى محمد سعيد محفوظ نفسيهما، واغرورقت عيناهما بالدموع، وهما يستمعان لأحد مصابى الثورة رضا عبد العزيز (19 عاماً)، وهو يروى كيف فقد عينيه الاثنتين خلال أحداث شارع محمد محمود الأخيرة، وكيف تخلت عنه المستشفيات الحكومية، بينما تولت السفارة الألمانية نقله إلى ألمانيا للعلاج، ثم إيداعه أحد مراكز التأهيل لتعلم ممارسة الحياة دون إبصار.
جاء ذلك فى حلقة أمس من برنامج (وماذا بعد؟) الذى يقدمه محمد سعيد على قناة أون لايف، حيث أصر رضا على أن أول مطلب من مطالب الثورة الآن هو تسليم البلاد إلى سلطة مدنية، وإنهاء حكم المجلس العسكرى، ومنع المحاكمات العسكرية للمدنيين، وقال لو أن هناك أحداً تجوز محاكمته عسكرياً، فسيكون الرئيس المخلوع حسنى مبارك.
وطالب بالقصاص لشهداء الثورة، لافتاً إلى أن حق الشهيد معلق فى رقبة كل المصريين، ووجه رسالة إلى كل المصريين، قائلاً: "انزلوا من بيوتكم إلى الميادين، ودافعوا عن ثورتكم حتى لاتسرق منكم"، وأضاف: لقد قدمت أغلى ما أملك للثورة، ولو اقتضى الأمر سأقدم حياتى".
وقال: "من كان يرى أن المجلس العسكرى على حق، فعليه أن يقنعنا بذلك"، لافتاً إلى أن هذا المجلس العسكرى عيّنه الرئيس المخلوع، وأنه يعمل بنفس طريقته"، وأضاف: "لو كل يوم حصلت ثورة، المجلس مش ممكن يغير طريقته".
رضا عبد العزيز وجورج إسحاق