يقول المغازى لـ"اليوم السابع" لم ننس جميعا ما شهدناه يوم جمعة الغضب عندما أطلق علينا قوات الأمن المركزى القنابل المسيلة للدموع أثناء أدائنا لصلاة الجمعة فى جامع القائد إبراهيم ثم تفرقنا وذهبنا إلى الكورنيش، وأطلقوا على طلقة عبارة عن شبة قنبلة صغيرة تصطدم بأى جسم فتنفجر، ولكن لحسن حظى ارتطمت بالأرض وأصابتنى فقط ببعض الشظايا فى صدرى وقدماى، وبينما كنت أحاول التماسك جاءتنى الرصاصة الثانية التى أصابت يدى اليمنى وفوجئت بنافورة من الدم ونقلت بعدها إلى المستشفى الأميرى، وبعد كثير من الأحاديث مع الطبيب المختص استطعت أخذ تقرير طبى بحالتى الحقيقية.
وبعد فتح باب التعويضات لم أحصل إلا على 15 ألف جنيه وقد قمت بإجراء عملية كلفتها 18 ألف جنيه ولا أزال أحتاج إلى ما يقرب من 5000 دولار.
ويضيف المغازى أنه لم يخف من مشاركته فى استمرار ثورة 25 يناير بعد مرور سنة عليها مهما كلفه هذا حياته، وكل ما يريده هو القصاص .


