"فكر وفن" الألمانية: الموسيقى لغة الثورات العربية

الأربعاء، 25 يناير 2012 09:47 ص
"فكر وفن" الألمانية: الموسيقى لغة الثورات العربية مجلة فكر وفن

كتب بلال رمضان
تقدم مجلة فكر وفن فى عددها الـ96 الجديد لعام 2012 ملفاً متميزاً عن الموسيقى العربية الجديدة المواكبة لكثير من المتغيرات الاجتماعية والسياسية التى تعبر عن متغير ثقافى جديد.

ويحتوى العدد على ثلاثة أقسام، المحور "الموسيقى - لغة العالم" ومجموعة متنوعة من الدراسات والمقالات والمقابلات، أعدها وقدمها باحثون ومتخصصون، ومنها: أصداء الربيع العربى، انطلاق موسيقى البوب والثورة الشعبية لآريان فاريبورز، موسيقى العالم: مواقف موسيقية بين ثقافتى اللهو والاحتجاج لتوماس بوركهالتر، والموسيقى العربية: حب الارتجال وغلبة الأشكال اللحنية لسليمان توفيق، وحجرة الموسيقى اللاهورية: دخول احتفالى إلى عالم الموسيقى الشرقية، وقبلة جديدة للموسيقى العالمية: اكتشاف موسيقى منطقة الصحراء الكبرى لبيتر بانكه، والإسلام فى الفن الموسيقى الأوروبى: من المئذنة ينادى السلام عليكم لنادية كيالى، وكلاش ملك الراب السعودى لأحمد الواصل.

بالإضافة إلى حوار مع عابد عازريه، ومغنى الهيب هوب المصرى ديب، وبورتريهات عن مروان عبادو وربيع أبو خليل وفرقة سارباند وضعها سليمان توفيق.

والقسم الثانى "إضاءات" توفر على أكثر من مادة منها مقالة "2011 عام تاريخى: الثورات العربية والعلاقة بين الغرب والعالم الإسلامى "لشتيفان فايدنر، وحوار مع الباحث المتخصص بفترة الإسلام المبكر جوزف فان إس أجرته كريستيان ماير عن القرآن وبدايات الفرق الإسلامية، وتقرير: بين تأكيد الذات وتأكيد الكليشيه: الحركة الفنية فى العالم العربى بعد أحداث سبتمبر، ومقالة تأبينية عن ديتليند شاك بعنوان "رحيل إحدى رائدات نشر الأدب العربى بالألمانى".

وأما القسم الأخير "كتب" فقد احتوى على ثلاث مراجعات لشتيفان فايدنر " من الله إلى كوبرنيك: كتاب فى العلوم العربية"، و"ثقافة التعدد والتسامح فى الإسلام: توما باور يقدم قراءة جديدة للتاريخ الإسلام"، و"القرآن الكريم والثقافة الأوروبية: انغليكا نويفيرت وقراءة جديدة لوثيقة نشأة الإسلام". وختم العدد بمقالة "الإٍسلاميون والربيع الثورى العربى: حركة النهضة التونسية مثالاً" لأحمد حسو.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة