شهدت ندوة "شهادات ميدان التحرير" التى أقيمت عصر اليوم الاثنين بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، خلافات شديدة بين الجمهور وصل إلى مشادات كلامية اعتراضا من البعض على الهجوم على المجلس العسكرى والدعوات التى تطالب بالنزول إلى ميدان التحرير مرة أخرى يوم 25 يناير المقبل، مما أدى إلى انقسام الندوة بين مؤيد للمجلس العسكرى ومعارض له.
حضر الندوة كل من الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح وأحمد ماهر المنسق العام والمؤسس لحركة شباب 6 أبريل، ورأسها شادى الغزالى حرب عضو ائتلاف شباب الثورة ونائب رئيس حزب الوعى، وبدا أحمد ماهر كلمته بتعريف الجمهور بحركة 6 أبريل مؤكدا أن الحركة بدأت بقراءة ثورات التغيير فى العالم وكيفية النهوض بالشعوب فى ظل استبدادية الشرطة المصرية، مؤكدا أن الحركة تعاونت مع العديد من الحركات المتماثلة فى عام 2010 حتى وصلنا إلى يوم 25 يناير مشيرا إلى أن الشرطة هى التى حمت المزورين وقيدت النشطاء السياسين ومنعت تقديم رجال الأعمال للمحاكمة.
وأكد ماهر على أن ثورة تونس هى التى قامت بتعجيل ثورة يناير، مؤكدا أن المطالب كانت تتمثل فى أشياء بسيطة مثل تأمين صحى وتعليم لكل الفئات وخلافه من الأشياء الأساسية لكل إنسان مؤكدا بأننا سنشارك فى يوم 25 يناير المقبل، لأن أهداف الثورة لم تحقق بعد مؤكدا بأن الثورة تكون مجموعة من الموجات المختلفة و25 يناير المقبل هو أحد تلك الموجات مضيفا أن المجلس العسكرى يحاول تشويه صورتنا الآن على الرغم من ترحيبه بنا فى أول أيام الثورة، مؤكدا أن هناك فرقا كبيرا بالجيش الذى يتكون من
أخواتنا وأقاربنا وأصحابنا ومن يديره.
ومن جانبه قال شادى الغزالى حرب نائب حزب الوعى وعضو ائتلاف شباب الثورة، إن هناك سؤالا ينتاب الجميع لماذا تحولنا الآن من استقبالنا للمجلس العسكرى بالأحضان الورود إلى هتافات عدائية وهى يسقط يسقط حكم العسكر، مشيرا إلى أن السبب فى ذلك يرجع إلى أسلوب الإدارة السيئ فى ظل تزايد عدد الشهداء والتى هم ليس بلطجية مستشهدا بالشيخ عماد عفت كأحد الشهداء الذين سقطوا فى أحداث القصر العينى، مؤكدا أننا لسنا ندعو إلى تغيير الصورة الذهنية للجيش هو جيشنا وتراثنا وهدمه يعنى انهيار الدولة، مؤكدا أنه حان الآن الوقت لتسليم السلطة لمجلس الشعب باعتباره المجلس الوحيد المنوط به اختيار من يحكمنا لأنه جاء بإرادة واختيار الشعب والإدارة العسكرية مسئوليتها حماية البلاد فقط وليس الإدارة السياسية للبلاد مؤكدا بوجود النظام العسكرى فى مصر منذ أكثر من 60 عاما .
أضاف "شادى" أن المتظاهرين لم ولن يهجموا على أحد إلا لو أحد هجم عليهم، مؤكدا أن ما نخطط له هو حماية أنفسنا وليس الهجوم على أحد، مشيرا إلى أن البلطجية لعبوا دورا كبيرا فى الأحداث الماضية وإن كافة خيوطهم تتجمع داخل إحدى الهيئات التابعة لوزارة الداخلية مشيرا إلى وجود المجلس العسكرى فى الحكم خلال الفترة المقبلة يعنى صياغة الدستور بما يحمى المجلس العسكرى وإمكانية وجود رئيس حتى لو مدنى موالٍ للمجلس العسكرى.