سالم عبدالجليل: الثورة لم تصل إلى المؤسسات الدينية

الأحد، 22 يناير 2012 09:31 ص
سالم عبدالجليل: الثورة لم تصل إلى المؤسسات الدينية الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف

كتب محمد عبد العظيم
قال الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف: "علمت عن قانون الآزهر الجديد، وأنا وكيل وزارة الأوقاف، من الإعلام، وكنت أتمنى أن يطرح فى شكل مسودة مثلاً على عدد من علماء وأبناء الأزهر لمناقشته ولو على مستوى مديرى الإدارات".

وأضاف عبدالجليل، أمس السبت، فى لقاء مع الإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، أن التيارات الإسلامية التى فازت من أكثر الداعين إلى استقلال الأزهر، وهى تريد أن يكون الأزهر مرجعية للدولة بعد إصلاحه، لذا هناك تخوف من ألا تعجبها القيادات الحالية، وترغب فى اختيار قيادة سلفية أو إخوانية، ولكن بالقانون الجديد لن يكون شيخ الأزهر إلا من هيئة كبار العلماء التى لا توجد بها قيادات سلفية أو إخوانية".

وتابع أن المستقبل سيشهد تحولاً فى مصر الأزهرية، ومن غير المستبعد أن ترى شيخ الأزهر سلفى أو إخوانى، وهذا أمر لا يدعو للخوف؛ لأن الأزهر يضبط الثقافة والفكر، حتى لو جنح صاحبه، لأنه تربى على الاختلاف والتأصيل العلمى".

وحول موقف العلماء والدعاة من القانون الجديد، أجاب عبدالجليل: إن الدكتور أحمد الطيب قام بخطوة استباقية قطعت الطريق علينا كأفراد، ومجلس الشعب هو صاحب السلطة لسحب القانون وطرحه مجددا للنقاش على علماء الأزهر".

وأشار عبدالجليل إلى أن الثورة لم تصل إلى المؤسسات الدينية فى مصر، والتى لاتزال تتمسك بالقديم، مشدداً على أن إصلاح الأزهر واستعادته مكانته لن يكون بقانون، ولكن عودته إلى مهده الأول سواء داخلياً بتخريج طلاب على مستوى تعليمى عال، أو خارجيا بالتأثير على بعض القضايا العالمية.

وشدد الشيخ سالم على رفضه أن يكون السن معياراً لاختيار أعضاء أى مؤسسة، موضحاً أن القانون الجديد يعد سبباً لإقصاء من لم ييلغ 60 عاماً من الانضمام لهيئة كبار العلماء، والتى سينتخب شيخ الأزهر أصلاً من أعضائها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة