
وقال يوسف خلال اللقاء الذى نظمته مساء أمس اللجنة الاقتصادية بأمانة التنمية بحزب الحرية والعدالة، تحت عنوان واقع الاقتصاد المصرى، إن أزمة ليست بالخطيرة، ويمكن علاجها، لأن معظم الدين هو دين داخلى، أما الخارجى فيبلغ 16% فقط.

كما قام بتقديم عدة اقتراحات لسد العجز بموارد البلد، وطالب الحزب بالسعى لعرضها وتنفيذها، ومنها الاهتمام الجاد بالزراعة والعمالة الزراعية، والتجديد الدائم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاهتمام بالتعليم الفنى والحرفى، ووضع معاير مقيدة وقواعد اقتصادية، وإنشاء مؤسسات تحكم هذه المعاير.

وأعطى مثالاً على ذلك دولة "ألمانيا" التى كانت منذ 30 عاماً مصنفة كأسوأ اقتصاد بالعالم، وبتنفيذ هذه الأساسيات أصبحوا الآن يديروا أوروبا اقتصاديا، ويقرضوا من حولهم من الدول الأوروبية، وصنفوا كأفضل دولة تدار اقتصادياً بالعالم.

وأكد على ضرورة توزيع الاستثمار على القطاعات المختلفة، وعدم تخصيص قطاع معين كالبترول مثلا، والاهتمام بالتجارة الخارجية للنهوض بالدولة اقتصاديا، وعبور هذه الأزمة.


