وعلى مدار ثلاثة عشر يومًا، تعكف الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد مجاهد، على تجهيز أرض المعارض، التى كانت تشهد فعاليات المعرض فى السابق، بعدما تقرر إرجاء مشروع تطوير أرض المعارض والمؤتمرات الدولية "كايرو اكسبو سيتى" إلى عام 2050 ليصبح جزءًا من مشروع "تخطيط القاهرة الجديد 2050"، على أن يتم تجديد وتطوير بعض القطاعات بالتمويل الذاتى والقرض الصينى البالغ قيمته 200 مليون دولار، وتابعت "اليوم السابع" خلال جولتها بأرض المعارض، عملية بناء الخيام، وتأمينها من المطر، تعويضًا للمساحة التى فقدها معرض القاهرة الدولى للكتاب بسبب أعمال الهدم والتجديد فى أرض المعارض، وما يبذله العاملون من جهدٍ شاق، أكدوا على أن ما يفعلونه "غير طبيعى"؛ لأن هذه الاستعدادات تستغرق على الأقل "شهر ونصف"، ولكنهم "يواصلون الليل بالنهار حبًا فى مصر".
ويمثل معرض القاهرة الدولى للكتاب 60% من إجمالى مبيعات دور النشر المصرية، وتسبب إلغاؤه العام الماضى فى توقف حركة الإنتاج الثقافى بنسبة 50 إلى 60% وإغلاق عدد من دور النشر، وهو ما اتضح من عدد الدول المشاركة فى المعرض هذه الدورة أن عدد الدول المشاركة فى هذه الدورة، حيث تشارك 29 دولة، منهم 17 دولة عربية، و12 أجنبية، وأن إجمالى الناشرين 745، منهم 32 ناشراً أجنبياً، و215 ناشراً عربيا، و498 ناشرا مصريا، إضافة إلى سور الأزبكية مشارك بـ"93" كشكًا.
والدول العربية المشاركة هم (الإمارات العربية المتحدة، السعودية، الكويت، قطر، البحرين، تونس "ضيف الشرف"، عمان، المغرب، فلسطين، الأردن، ليبيا، اليمن، سوريا، السودان، لبنان، العراق، الجزائر)، أما عن الدول الأجنبية، فشارك كل من (المملكة المتحدة، الصين، تركيا، اليونان، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، أمريكا، روسيا الاتحادية، بولندا، الدنمارك، والهند).













