مع بداية عام جديد أود أن أتقدم بأجمل التهانى القلبية لإخوانى المصريين، وتهنئة خاصة لإخواننا الأقباط بمناسبة العام الجديد وعيد الميلاد المجيد.
لا شك أن الشعب المصرى كله سوف تتوحد أمانيه ورغباته مع قدوم هذا العام، ومن أهم هذه الأمنيات:
- أن يمن الله علينا بالاستقرار والأمان والعمل والإنتاج والمحبة والخير بين البشر.
- أن نرى صدور أحكام قضائية ضد كل من عبثوا وعثوا فى الأرض فسادا، واستحلوا دماء شعب مسالم وأن تنتهى هذه المسرحيات القانونية، وأن يرى كل من قام بالثورة وشارك فى التغيير نتائج إيجابية فى حياته.
- أن نرى عودة ريادتنا العربية ومشاركتنا فى القضايا العربية الهامة، واستمرار الحفاظ على سيادة أراضينا وشؤوننا الداخلية، والحفاظ على قدسية حدودنا.
- عودة وزيادة الثقة بين الشعب والقوات المسلحة والشرطة الذين يقدمون أرواحهم فداء وحفاظا على أمن الوطن وأمن أهاليهم.
- أن يعمل كل الشباب وتتزوج كل الفتيات ونقضى على القنابل الموقوتة "أطفال الشوارع" التى شاركنا كلنا فى صناعتها.
- العودة والحفاظ على وحدة نسيج الوطن، وتكاتف المسلمين والأقباط، ويكون شعارنا جميعاً
"المصريين إيد واحدة".
وهنا أود أن أتحدث قليلا عن هذا الأمر الشائك دائما وأقول: يا من توقدون نار الفتنة وتؤججون المشاعر بين المسلمين والأقباط، عودوا للوراء قليلاً وانظروا إلى كل الأفلام الدينية الإسلامية، واعلموا أن غالبية العاملين والفنانين القائمين على إنجاح هذه الأعمال هم من الإخوة الأقباط.
يا كل من توقد نار الفتنة ألم يأت عليك يوم عالجك وطببك فيه أنت وأسرتك طبيب قبطى، والعكس أيضا؟.
يا كل من توقدون نار الفتنة، هل تستطيعون إخفاء حبكم وإعجابكم بإخوانكم الأقباط فى شتى المجالات الفنية والرياضية والعلمية والاقتصادية والسياسية، مثل الأستاذ جورج إسحق وجمال أسعد، وغيرهم الكثير
يا كل من توقدون نار الفتنة فى الداخل والخارج اعلموا أنكم باستنجادكم بالغرب واليهود والصهاينة وإعطائهم الضوء الأخضر للتدخل فى أمور وطنكم إنكم الخاسر الأول والوحيد؛ لأن هؤلاء ليس لهم عهد، وإن كانوا يتشدقون بالديمقراطية والحريات فليطبقوها على شعوبهم أولا، وانظروا للصلاحيات التى حصل عليها أوباما من الكونجرس الأمريكى لكيفية قمع المظاهرات والاعتصامات والاعتقال فى أى وقت ولأى شخص.
واعلموا أنهم لا يسعون إلا لمصالحهم فقط، وإن كان يدفع لك الآن دولاراً، فاعلم أنه سيأخذه منك ومن وطنك مليارات.
وآخر أمنية نطلبها أن يستعيد الجنيه المصرى الضعيف ومكسور الجناح صحته وعافيته من جديد، وربنا يسامح كل من ساعد وساهم فى تعويم هذا الجنيه، وكتب له شهادة وفاته وهو لا يزال على قيد الحياة!.
شعار الهلال والصليب - صورة أرشيفية