استشهدت الكاتبة الباكستانية أرسيلا جاويد بالثورة المصرية كمثال "صامد ومستمر" ضد القمع والاستبداد، قائلة "إن شباب مصر، حاول بكل ما يمتلك من حماس ثورى أن يطيح بديكتاتور ظل 30 عاما فى الحكم، وتجد نفسها اليوم مستهدفة من قبل المجلس العسكرى الحاكم الذى يدير شئون البلاد منذ 11 فبراير الماضى، إلا أن الحماس مازال لدى الشباب المصرى لإكمال ثورته رغم ما يتعرض له كل يوم من عنف من قبل قوات الأمن".
ودعت الكاتبة أن يستمد الباكستانيون فى مدينة كراتشى هذا النموذج لإتمام تظاهراتهم ضد النظام والفساد فى البلاد، معتبرة ذلك الخيار الأخير لنجاح الشعب الباكستانى فى الإطاحة بالنظام الحالى.
أضافت الكاتبة أن الشارع السياسى فى باكستان لا يزال ملتفا بعمق فى الروتين البيروقراطة، ونظرية المؤامرة والصراع على السلطة بين المدنيين والعسكريين، ويحتاج هذا الأمر إلى توعية عاجلة للفصل بين هذا الأمرين، وعدم السماح للجيش للانفراد بالسلطة مجددا.
وشددت جاويد على أن الجيش على مر التاريخ الباكستانى هو طامع فى السلطة يريد الاستحواذ عليها، لكن الرئيس الباكستانى آصف زردارى يسعى دائما للسيطرة علليه بكافة الأشكال.يذكر أن الكاتبة أرسيلا جاويد تعمل كبير محررى مجلة "ثاوث آسيا" العالمية.
كاتبة باكستانية: شباب مصر مستمر فى ثورته رغم سيطرة "العسكرى" على الحكم
الإثنين، 02 يناير 2012 12:51 م
جانب من اشتباكات التحرير