جمال بخيت لـ"العاشرة مساء": المصريون كسروا فكرة "الحاكم الإله" إلى الأبد.. على "الحرية والعدالة" و"النور" استكمال شرعيتهما بالاستقلال عن الجماعات الدينية.. ولا داعى لمحاولات تخويفنا

الإثنين، 02 يناير 2012 12:31 م
جمال بخيت لـ"العاشرة مساء": المصريون كسروا فكرة "الحاكم الإله" إلى الأبد.. على "الحرية والعدالة" و"النور" استكمال شرعيتهما بالاستقلال عن الجماعات الدينية.. ولا داعى لمحاولات تخويفنا جمال بخيت

كتبت ماجدة سالم
أكد الشاعر جمال بخيت أن عام 2011 سيحتاج وقتا أطول لاستيعابه بسبب غرق الشعب فى التفاصيل وانشغاله ببطاقات القلق التى تم تصديرها له، مستشهدا بمحاولات تخويف الأهالى من إرسال أولادهم للمدارس بسبب البلطجة والانفلات الأمنى، والتهديدات المستمرة من الحكومة بنفاذ المخزون الاستراتيجى خلال 60 يوما، وغيرها من المحاولات لإبعاد الشعب عن الإنجاز الحقيقى الذى انتظرناه منذ العصر الفرعونى وهو كسر فكرة "الحاكم الإله".

وأضاف بخيت خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساء على قناة دريم 2، أن الشعب فى لحظة تنوير تاريخية لم تحدث منذ 7 آلاف عام، أنزل الحاكم من مرتبة الإله إلى المواطن ثم المتهم فى النهاية، مشيرا إلى أن كسر فكرة الحاكم الإله ستستمر للأبد ولن تعود مرة أخرى تحت أى مسمى سواء بسبب الكاريزما أو المرجعية الدينية أو الاستقرار بحكم القوى العسكرية أو الأغلبية الشعبية.

وأوضح بخيت أن أى إنجاز فى تاريخ الأمم يقابله بعض الضرائب التى جاء فى بدايتها قضاء الدولة سنة وبضعة أشهر دون رئيس ومجلس شعب ومؤسسات تنفيذية، وأيضا الشهداء ثم الانفلات الأمنى وانكشاف الاحتياطى النقدى لمصر التى مرت بأسوأ من هذه المواقف عشرات المرات دون تحقيق إنجاز فى المقابل، مطالبا بعدم التهويل من الموقف، حيث مازال هناك مزيد من الضرائب التى تدفع وأن الانقسامات والتخوين عارض صحى، فالدولة الديمقراطية تمارس فيها هذه الأفعال بين التيارات المختلفة، ولكن بطريقة حضارية، وتوحد الأهداف هو الذى يخلق الإله الحاكم.

وقال بخيت "أحنا مخضوضين ومتفاجئين من الديمقراطية وسنلقى الكثير من الصدمات ونرتكب مزيدا من الأخطاء حتى نستوعبها ونتعلم كيفية ممارستها، فالمصريون شعب علم العالم الحضارة، ولست مع دخول الدين فى السياسة، وأهلا بوجود الحرية والعدالة والنور كأحزاب سياسية فقط، فنحن نريد كيانات سياسية مستقلة ومن يموت من أجل مبدأه فهو شهيد وليس عنصر شغب.

وأضاف بخيت أن أول ظهور للفكر السلفى فاجأ المجتمع ببعض الممارسات من حرق أضرحة وقطع الأذن، ولكن عندما تغير خطابهم الآن حصدوا نسبة تصويت مرتفعة فى الانتخابات بسبب تطورهم ومحاولتهم لممارسة الديمقراطية، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب أصبحت علنية وعليها استكمال شرعيتها باستقلالها عن الجماعات الدينية واستخدام خطاب سياسى متوازن، مضيفا أن الصورة ليست قاتمة اقتصاديا، فتراجع بعض العناصر المهمة للدخل القومى، جاء فى مقابله زيادة فى العناصر الأخرى، مشيرا إلى أن البورصة فى اليوم التالى لأحداث ماسبيرو خسرت 5 مليارات جنيه، وفى أقل من 24 ساعة استردت أكثر من هذا المبلغ.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة