سيطرت حالة من التوحد، استطاعت كل من فرقة الترانيم القبطية، وفرقة إندونيسيا للإنشاد، وفرقة "أكابيلا" الترانيم الكنائيسية، أن تصهر كل من حضر من شباب مصر ومثقفيها أمثال الدكتور عماد أبو غازى، وزير الثقافة السابق، والمهندس فريد أبو سعدة، مدير صندوق التنمية الثقافية، من خلال المزج بين الإنشاد الإسلامى الصوفى والترانيم الكنسية، والأناشيد الوطينة، أن تدفعهم لرفع صور لرموز عصر التنوير ممن آثروا الحياة الثقافية فى مصر ووصل إشعاعهم للوطن العربى، تعبيراً عن خلودهم فى الذاكرة المصرية، والوحدة الوطنية المتجذرة فينا وضرورة الحفاظ على التراث الثقافى المصرى العظيم، ضد ما يتعرض له من محاولات محو وحرق، تقودها بعض الجماعات الظلامية لتمحو آثار هؤلاء الخالدين وهم: العالمى نجيب محفوظ، وعميد الأدب العربى طه حسين، وكوكب الشرق أم كلثوم، والناقد الكبير لويس عوض، وهدى شعراوى، ومحمود مختار وصلاح جاهين.













