عندما أرادوا بناء وطنهم، أقفلوا على أنفسهم باب مدينتهم، منعوا أى عدو يدخلها، ولكن سمحوا لكتبهم وعلمهم أن يستخدموها لكى يبنوا بلدهم، تجسسوا عليهم وعلى مراكزهم التعليمية لينهموا من علمهم ما قدروا، كانوا يفكرون لا يكلون من التعب والعمل ، تعلموا أن الإنسان هو الوحيد القادر على بناء أمته، وأن العقل هو مفتاح كل تقدم، وأن احترام العمل والإنسان يؤسس حضارة قوية، وأن الإيمان هو تهذيب للروح، فليس هنالك أحزاب ولا تعددية، صمدوا وتحدوا حتى أكبر دولة هزموا ونجحوا فى الوقوف أمام القنبلة النووية، هزيمتهم كانت فى المادة، ولكن الروح العالية وتحمل المسئولية كانت هى الدافع، فكروا بنفس واحد وقلب واحد وروح واحدة أن عليه أن يستعيد عافيته وأن يصبح إنسانا له كرامته وله حقه فى بناء دولته ذلك هو الإنسان اليابانى.
صورة أرشيفية