من جانبه قال الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر الإسلامى فى المؤتمر الذى عقدته اليوم وزارة النقل بنقابة الصحفيين: "غاب عن عصرنا منهج الحوار الفكرى باللسان، وصار الخطاب بالحذاء حتى وصل الحذاء إلى المجلس التشريعى، ما يؤكد أن أدب الحوار عندنا غائب غياب المهدى المنتظر عند الشيعة، فكيف نطلب الرخاء والاستقرار الاقتصادى والنمو فى ظل حالة الفوضى التى نعيشها حاليا".
وأضاف أبو المجد منفعلا: "لا يقبل فى دولة تحترم نفسها السكوت على هذه الفوضى التى تهدد الثورة وتهدد مصر التى نتفق أنها فى خطر حقيقى للسكوت على ممارسات أشخاص مجرمة قانونيا وتشريعيا".
من جانبه قال الدكتور عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف: "إذا كنا نلتمس العذر للجماهير فى الجهر بمطالبها، بسبب حالة الجلد والقهر طوال عصور الاستعباد والاستبداد، وبعدما ارتفع الغطاء عن العصر النكد، ولكن لا يقبل أن يكون دفع الظلم بظلم شبيه وضررا للاقتصاد القومى".
وأوضح الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن الاعتداء على الطرق العامة من الملاعن الثلاثة التى نص عليها التشريع الإسلامى، وبالتالى فإن الاعتداء على خطوط السكك الحديدة يدخل فى إطار الاعتداء على الطرق.
وأضاف: "الإسلام نهى عن كل ما يعيق حركة السير، وأنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما خاصا بالطرق يحدد الاتساع وفق الكثافة السكانية من عدمها، ولا علاقة لتعطيل مرافق السكك الحديد بالحصول على الحقوق فقد يدعو مريض تعطل أو مسافر تأخر على المتسبب فى تعطيل الطرق وقد يكون باب السماء مفتوحا".




