وأضاف "عبد القادر"، خلال المؤتمر الدولى الرابع لسرطان الثدى الذى عقد أمس الاثنين، أنه يتم التفاوض حاليًا من شركات الدواء المنتجة لعقاقير العلاج الموجه على تخفيض ثمنها، حتى يتم إدخالها ضمن منظومة التأمين الصحى، خاصة أنها مكلفة للغاية، ويصل ثمن الجرعة الواحدة لها إلى 10 آلاف جنيه، إلا أن أهميته تكمن فى رفع نسبة الشفاء من الأورام السرطانية، خاصة فى المراحل المتقدمة منه إلى 70%، وذلك لأن هذا النوع من العلاج يتم توجيهه إلى خلايا الورم نفسه، دون التأثير فى خلايا الجسم الأخرى كما يحدث فى العلاج الكيماوى والإشعاعى.
وأوضح "عبد القادر" أن العلاج فى مصر لا يقل فى كفاءته عن العلاج بالخارج، حتى فى ظل قلة الإمكانات التى يعانى الأطباء منها، خاصة فى الـ6 أشهر الأخيرة، إلا أن المريض المصرى يعانى من فقدان الثقة فى الطبيب المصرى.
ومن جانبه أكد د. حمدى عبد العظيم، أستاذ علاج الأورام، أن نسبة الشفاء من سرطان الثدى سترتفع خلال الخمس سنوات المقبلة، فيما أكد د. هشام الغزالى، أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس، أنه لا يوجد أى دليل علمى على أن استخدام السيليكون يسبب سرطان الثدى، إلا أن طرق الكشف عن سرطان الثدى لدى مستخدمات السيلكون تختلف بضرورة استخدام أشعة الرنين المغناطيسى، بدلاً من المانوجراف التقليدى.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)